عاجل

توفيق عكاشة: من أتى بالنظام الإيراني في 1979 هو نفسه من يعمل على إسقاطه الآن

توفيق عكاشة
توفيق عكاشة

قال الإعلامي توفيق عكاشة، إن الجهة التي جاءت بالنظام الإيراني إلى الحكم عام 1979 هي نفسها التي تقوم اليوم بضرب هذا النظام، بعدما استنفذ صلاحيته السياسية والأمنية في المنطقة.

وأوضح عكاشة، خلال مداخلة عبر قناة سكاي نيوز عربية ببرنامج السؤال الصعب، أن تدخلات النظام الإيراني وتمدده الإقليمي واعتماده على الميليشيات المسلحة، منح الأطراف الأخرى الذريعة الكاملة للرد عليه، وخلق «سببية الرد» التي يعيشها العالم حاليا.

وأشار إلى أن النظام الإيراني لم يعد له أي أهمية في المشهد الدولي، مؤكدا أن الأزمة الحقيقية تكمن في تصريحات رسمية إيرانية عن تهريب جزء من اليورانيوم المخصب والاحتفاظ بكميات جاهزة يمكن استخدامها في تصنيع قنابل ذرية.

@skynewsarabia قراءة توفيق عكاشة لمسار الأحداث في إيران #السؤال_الصعب #توفيق_عكاشة #إيران ♬ original sound - SkyNewsArabia

استهلاك متعمد للوقت

وأضاف «عكاشة» أن ما يجري الآن هو استهلاك متعمد للوقت من أجل إعادة تنظيم الصفوف، تمهيدا للانقضاض على ما تبقى من النظام الإيراني، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.

وفي سياق متصل، أكد الإعلامي توفيق عكاشة أن إيران تمر حاليا بمرحلة انهيار، وأن النظام الإيراني في طريقه إلى الانهيار التام، موضحا أنه من الضروري التفريق بين الشعب الإيراني والنظام الحاكم، مشيرا إلى أن حديثه يتعلق فقط بالنظام الإيراني الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة.

وأضاف عكاشة، خلال مداخلته عبر قناة «إسكاي نيوز عربية» في برنامج «السؤال الصعب»، أنه كان قد أشار في وقت سابق إلى إمكانية إعادة نجل شاه إيران، موضحا أن هذا الطرح جاء في إطار تحليله الشخصي ورؤيته لضرورة صناعة بديل للنظام الإيراني الحالي، بهدف إضعافه وليس تدمير الشعب الإيراني، مؤكدا أن الهدف من هذا التغيير هو ضرب النظام، وليس المساس بالوطن والشعب الإيراني.

 

وأشار «عكاشة» إلى أن الوضع الراهن في إيران هو مجرد مرحلة انتقالية، وأن تغيير النظام مسألة وقت فقط، مضيفا أن ذلك يأتي في سياق السعي لتحقيق استقرار وأمن المنطقة بشكل عام.

رد توفيق عكاشه حول إعادة برنامجه على قناة الحياة 

وفي سياق آخر، نشر الإعلامي توفيق عكاشة، بيان رسمي يردد فيه على ما تردد حول عودة برنامجه على قناة الحياة، أو تعيينه في مجلس النواب بقرار من رئيس الجمهورية.

تم نسخ الرابط