عاجل

فارسين شاهين: استقرار الأمن أول خطوة لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة غزة

فارسين شاهين
فارسين شاهين

أكدت الدكتورة فارسين شاهين، وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الدولية الخاصة بقطاع غزة يتطلب بداية عملية ملموسة من خلال انطلاق اللجنة المختصة بأعمالها على الأرض، مشيرة إلى أن ذلك يتطلب اتخاذ إجراءات ميدانية عاجلة، وفي مقدمتها تأمين الاستقرار الأمني لضمان قدرة اللجنة على أداء مهامها بفعالية.

وأوضحت شاهين، خلال حديثها مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الوضع الحالي في غزة هو مرحلة انتقالية تهدف إلى تحقيق التعافي وإعادة الإعمار، مؤكدة أن القيادة الفلسطينية لا تسعى إلى تحويل هذا الوضع إلى حالة دائمة، بل تهدف إلى استكمال مسار الحل السياسي.

الإجراءات المؤقتة والمسار السياسي

وأضافت الوزيرة الفلسطينية أن العمل سيستمر بكل الوسائل لتحقيق تكامل بين الإجراءات المؤقتة والمسار السياسي الأوسع في المستقبل، مشددة على ضرورة بدء اللجنة الإدارية الفلسطينية عملها في أقرب وقت ممكن، بالنظر إلى الاحتياجات الأساسية العاجلة للسكان، من مأوى وغذاء ومياه صالحة للشرب، بالإضافة إلى الخدمات الصحية.

كما دعت «شاهين» إلى ضرورة ضمان رعاة الاتفاقية عدم وقوع أي خروقات، مؤكدة على أهمية دور قوة الاستقرار الدولية في مراقبة الوضع الأمني لضمان تنفيذ الإجراءات اللازمة، حيث أن غياب الأمن والاستقرار يعوق تنفيذ أي خطة فاعلة تلبية لاحتياجات الشعب الفلسطيني.

وفي سياق أخر، كشفت الدكتورة فارسين شاهين وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن الرئاسة الفلسطينية أعربت عن ترحيبها في الدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق.

وأوضحت وزيرة الخارجية الفلسطينية، خلال لقاء مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المطلوب فورا هو أن تقوم اللجنة المكلفة بعملها على أرض الواقع، وتبدأ عمليات الإعانة والتعافي.

وأردفت: «ويمكن البدء بتصورات لإعادة الإعمار، ولكن في الوقت الحالي هناك متطلبات آنية لتفي بما يريده الشعب الفلسطيني الذي عانى الأمرين على مدار أكثر من عامين».

وأضافت: «المطلوب اليوم من الكل أن يدعم هذه اللجنة، وبالأساس أن يقوم راعي الاتفاق بالتأكد من أن الأرضية مهيأة لأن تقوم هذه اللجنة بعملها، والمطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى من دولة الاحتلال أن تفي بالتزاماتها تجاه هذا الاتفاق لكي تستطيع هذه اللجنة القيام بمسؤولياتها، ومسؤولياتها كبيرة جداً لأن الناس تتوقع الكثير».

تم نسخ الرابط