عمرو وهبة يثير الجدل: نجاح منتخبات إفريقيا مش مرتبط بوجود سيستم محلي قوي
علق الفنان عمرو وهبة على المنشورات المتدالة بشأن عدد اللاعبين المحترفين بالمنتخبات الإفريقية والعربية.
وكتب وهبة في منشور عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «بالمناسبة يا جماعة عشان ناس كتير من امبارح بتتكلم عن المحترفين وعدد المحترفين فى المنتخب».
وتابع: «فكرة إن منتخبات افريقيه قويه زي نيجيريا، السنغال، غانا، المغرب والجزائر ناجحة عشان عندها سيستم محلي قوي ونظام احتراف عالي دي فكرة مش صح قوي».
وأضاف: «الحقيقة إن أغلب اللعيبة الجامده اللي شايفينهم في المنتخبات دي ما اتعلموش الكورة في بلادهم أصلاً وفيه ناس كتير منهم شافو بلادهم الاصليه فيديو عشان اتولدوا في أوروبا أو سافروا وهم صغيرين أو أهاليهم مهاجرين من الأساس فاتربّوا في بلاد زى فرنسا، بلجيكا، هولندا وإسبانيا ودخلوا أكاديميات أوروبية وتكوّنوا هناك، مش طالعين من الدوري المحلي يعنى».
وواصل: «وفيه كمان لاعيبة كتير لعبوا منتخبات شباب أوروبية وبعدين لما المنافسة بقت أصعب ومعرفش يلعب فى المنتخب الكبير اختاروا يلعبوا لمنتخب بلد الأصل يعنى السبب مش عبقرية وسيستم محلي قد ما هو ظروف اجتماعية واقتصادية وميمنعش برده ان بلاد زى المغرب والجزائر بالتحديد عندهم كشافين شاطرين جدًا في متابعة المواهب الموجوده في أوروبا.. انا مش عارف انا فين من قهوه فايق والله».
وفي وقت سابق، علق الفنان عمرو وهبة على خسارة منتخب مصر أمام السنغال في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، وكتب وهبة مازحا في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «كان نفسى نكسب اوى عشان الناس تفرح وعارف اننا مش الطرف الاحسن او المرشح او حتى الاحق بس احنا عامةً عمرنا ماخدنا بطوله افريقيا حتى فى التلاته اللى ورا بعض واحنا كنا على الورق وبالمنطق مرشحين اصلاً وكنا بنلعب بلاعيبه محليه عادى يعنى..ويمكن ده الخير عشان منخسرش النهائى تالت وكانت هتبقى اصعب بكتير.. وان شاء الله البطوله تخلص فجأه من غير ماحد ياخدها».

ملخص أحداث مباراة مصر والسنغال
شهد الشوط الثاني من مباراة منتخب مصر أمام نظيره منتخب السنغال، في نصف نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، تطورات مثيرة وحسمًا متأخرًا لصالح “أسود التيرانجا”، بعدما نجح المنتخب السنغالي في تسجيل هدف التقدم الوحيد، ليخرج متفوقًا بنتيجة (1-0) مع نهاية الشوط الثاني، في اللقاء الذي أقيم مساء اليوم الأربعاء على ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة المغربية.
وبدأ الشوط الثاني بإيقاع أعلى مقارنة بالشوط الأول، حيث حاول منتخب مصر فرض ضغط هجومي مبكر بحثًا عن هدف يمنحه الأفضلية، مع تحركات نشطة من محمد صلاح وعمر مرموش على الأطراف، في مقابل اعتماد منتخب السنغال على التنظيم الدفاعي والمرتدات السريعة مستغلًا السرعات في الخط الأمامي.
وتبادل المنتخبان السيطرة خلال الدقائق الأولى من الشوط الثاني، دون فرص محققة للتسجيل، حيث غلب الحذر على الأداء، في ظل أهمية الهدف الأول الذي كان من شأنه تغيير ملامح اللقاء بالكامل، خاصة أن نتيجة التعادل السلبي كانت تسيطر على المشهد منذ نهاية الشوط الأول.
ومع مرور الوقت، كثف منتخب السنغال من محاولاته الهجومية، وبدأ في الوصول إلى مناطق الخطورة بشكل أكبر، مستفيدًا من تراجع نسبي في أداء خط وسط منتخب مصر، الذي واجه ضغطًا بدنيًا واضحًا مع تقدم دقائق المباراة.
هدف السنغال ضد مصر
وجاءت لحظة الحسم في الدقيقة 77 من عمر اللقاء، عندما أطلق النجم ساديو ماني تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، استقرت على يمين الحارس محمد الشناوي داخل الشباك، ليعلن تقدم منتخب السنغال بهدف ثمين أشعل أجواء المدرجات وأربك حسابات الفراعنة في الدقائق الأخيرة.
وشهد الهدف حالة من الترقب داخل الملعب، بعدما قرر حكم المباراة اللجوء إلى تقنية الفيديو المساعد “VAR” لمراجعة اللقطة، وسط اعتراضات محدودة من لاعبي منتخب مصر، إلا أن الحكم عاد وأكد صحة الهدف، ليُحتسب رسميًا وتُستأنف المباراة وسط أجواء مشحونة.
وعقب الهدف، اندفع منتخب مصر بقوة نحو الهجوم بحثًا عن هدف التعادل، وأجرى الجهاز الفني عدة تغييرات هجومية لمحاولة تنشيط الخط الأمامي وزيادة الكثافة العددية داخل منطقة جزاء السنغال، إلا أن الدفاع السنغالي ظل متماسكًا ونجح في إغلاق المساحات أمام المحاولات المصرية.
في المقابل، اعتمد منتخب السنغال على تأمين مناطقه الدفاعية واللعب على الهجمات المرتدة، في محاولة لاستغلال اندفاع لاعبي مصر، وكاد أن يضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة، لولا يقظة دفاع الفراعنة وحارسهم محمد الشناوي.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني توترًا واضحًا، مع كثرة التوقفات والأخطاء، ومحاولات من منتخب مصر لإدراك التعادل عبر الكرات العرضية والتسديد من خارج المنطقة، لكن دون ترجمة حقيقية على مستوى النتيجة.
وانتهى الشوط الثاني بتقدم منتخب السنغال بنتيجة (1-0)، ليحسم موقعة نصف النهائي لصالحه، في انتظار الطرف الآخر الذي سيواجهه في المباراة النهائية، والمحدد من مواجهة المغرب ونيجيريا.
ومن المقرر أن يلتقي الفائز من مباراة مصر والسنغال مع المنتصر من لقاء المغرب ونيجيريا في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بينما يخوض المنتخب الخاسر مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، لتبقى المنافسة مفتوحة حتى صافرة الختام في البطولة القارية المقامة على الأراضي المغربية.