مصدر سعودي: دول الخليج نجحت في إقناع ترامب بعدم التصعيد ضد إيران
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب)، نقلًا عن مصدر سعودي، أن كلًا من المملكة العربية السعودية ودولة قطر وسلطنة عمان نجحت في إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعطاء الأمر فرصة لإيران.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة “دون” الباكستانية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ طهران بأنه لا يعتزم توجيه ضربة عسكرية لإيران، رغم لهجته التصعيدية وتهديداته المتكررة خلال الأيام الماضية.
وأشار التقرير إلى تصريحات منسوبة إلى مبعوث إيران لدى باكستان رضا أميري مقدم، أكد فيها تلقيه إشارة ليلية تفيد بأن ترامب أبلغ الجمهورية الإسلامية بأنه لا يسعى إلى خوض حرب معها.
وأضاف أميري مقدم أن الرئيس الأمريكي طلب من إيران في المقابل الامتناع عن استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة.

التوتر بين إيران والولايات المتحدة
وكان أفادت شبكة “إن بي سي نيوز”، يوم أمس الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي أبلغ مستشاريه برغبته في أن يكون أي عمل عسكري محتمل ضد إيران بمثابة ضربة سريعة وحاسمة تستهدف النظام، دون أن يمتد لأسابيع أو شهور.
وبحسب مسؤولين تحدثوا للشبكة دون الكشف عن هوياتهم، قال ترامب إنه إذا قرر القيام بأي تحرك، فإنه يريد أن يكون نهائيًا، رغم أن مستشاريه لم يقدموا بعد ضمانات تؤكد إمكانية انهيار النظام الإيراني سريعًا عقب أي هجوم عسكري محتمل.
وأشارت المصادر ذاتها إلى وجود مخاوف داخل الإدارة الأمريكية بشأن قدرة الولايات المتحدة على حماية نفسها من رد فعل إيراني عدائي محتمل.

3 دول تشكل عائقًا أمام الولايات المتحدة في الرد على إيران
ووفقًا لما أوردته القناة 14 العبرية، فإن قطر وتركيا والسعودية أبلغت الولايات المتحدة بعدم سماحها لطائرات سلاح الجو الأمريكي بالإقلاع من القواعد الأمريكية الموجودة على أراضيها، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على الجدول الزمني لأي هجوم مخطط له.
وفي هذا الإطار، ذكرت مصادر غربية أن الولايات المتحدة قامت بتحريك حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” من بحر الصين الجنوبي باتجاه الشرق الأوسط، إلا أنه لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي بهذا الشأن.
ويحتفظ الجيش الأمريكي حاليًا بقوة محدودة نسبيًا في المنطقة، تتألف من عدد من المدمرات وغواصة صواريخ، وتشير التقديرات إلى أن هذه القوة لا تتيح سوى تنفيذ هجوم محدود النطاق.



