أمريكا ضد إيران.. ما الأسلحة المحتملة لضربة جديدة؟
تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مجددًا بعد الهجوم الأمريكي الصيف الماضي، على المنشآت النووية الإيرانية، لتتجه الأنظار الآن نحو السيناريوهات المحتملة لضربة جديدة، وذلك وفقًا لتقرير لشبكة "سي إن إن".
الأسلحة المحتملة للضربة الأمريكية الجديدة ضد إيران
شهد الهجوم السابق استخدام قاذفات B-2 لإسقاط 14 قنبلة ضخمة على مواقع نووية إيرانية دون تسجيل أي خسائر بشرية أمريكية، بمشاركة عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الدعم، ولكن المحللين يرون أن أي ضربة مستقبلية من المحتمل أن تختلف عن الهجمات السابقة.

الأسلحة المحتملة للضربة الأمريكية الجديدة
- الصواريخ المجنحة "توماهوك": يمكن إطلاقها من غواصات وسفن البحرية الأمريكية على مسافة بعيدة من السواحل الإيرانية، مما يقلل من مخاطر الخسائر الأمريكية.
- صواريخ JASSM جو-سطح بعيدة المدى: تحمل رأسًا حربيًا خارقًا يزن 1000 رطل ويبلغ مداه نحو 1000 كيلومتر، وتُطلق من مجموعة متنوعة من طائرات القوات الجوية الأمريكية بما في ذلك F-15 وF-16 وF-35، إضافة إلى قاذفات B-1 وB-2 وB-52، ومقاتلات F/A-18 البحرية.
- الطائرات بدون طيار: يمكن استخدامها لتنفيذ عمليات دقيقة، مستفيدة من حاملات الطائرات الأمريكية المنتشرة في المنطقة أو من مواقع بعيدة.
على الرغم من ذلك، قد تحد بعض القيود من الخيارات المتاحة، مثل ابتعاد بعض حاملات الطائرات الأمريكية آلاف الأميال عن منطقة الشرق الأوسط مؤخرًا.

أهداف محتملة للضربة
- استهداف القيادات العليا الإيرانية بشكل غير مباشر، لتوجيه رسالة سياسية دون خسائر كبيرة، مع مراعاة أن إيران اتخذت إجراءات لإخفاء مواقعها المهمة بعد الهجمات الإسرائيلية السابقة على كبار المسؤولين النوويين.
- استهداف المصالح المالية للقيادة والحرس الثوري، بما يشمل الشركات والمشاريع المدرة للدخل الخاضعة لسيطرتهم، والتي تشكل نحو ثلث إلى ثلثي الناتج المحلي الإيراني وفقًا لتقديرات الحكومة الأسترالية.
ويرى المحللون أن الضربة المحتملة ستكون سريعة ودرامية، مع أقل قدر ممكن من المخاطر على القوات الأمريكية، مصممة لإظهار دعم واشنطن للمتظاهرين الإيرانيين وإرسال رسالة سياسية قوية للنظام الإيراني.



