عاجل

لعنة نعمان جمعة تحل على الوفد.. اتهامات متبادلة بين يمامة والبدوي (خاص)

رؤساء حزب الوفد
رؤساء حزب الوفد

وسط معاناة حزب الوفد من تراجع ملموس ورغبة أعضاؤه في انتشاله من أوضاعه الراهنة، وعودته لتصدر المشهد السياسي كان لرئيس حزب الوفد المنتهية ولايته عبدالسند يمامة والرئيس الأسبق السيد البدوي  أسبابهما فيما انتهى إليه الحزب.

عبدالسند يمامة يتهم البدوي وأعوانه بتراجع الحزب

وأكد عبدالسند يمامة رئيس حزب الوفد المنتهية، أن حزب الوفد يحتاج فترة لتجميع أنفاسه، وإعادة تشكيل هيئته العليا التي تعاني من الخلافات والصراعات الداخلية، مشيرًا إلى أن الحزب لم يفقد شعبيته كما يروج الآخرين بل عانى منذ الانقلاب على الشرعية في انتخابات 2005.

وقال عبدالسند يمامة في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»: «الحزب كانت له شخصيته حتى عام 2005 وانقسامه لفريقين أحدهما بقيادة المحامي الكبير نعمان جمعة، والآخر من الخارجين عليه وبينهم «محمود أباظة، السيد البدوى، وفؤاد بدراوى»، الأمر الذي انتهى بخروج د. نعمان جمعة من المشهد وهو القيمة والقامة والمؤسس الثاني للحزب بعد قرار حل الأحزاب في عام 1953.

وأشار إلى أن تراجع حزب الوفد جاء لأسباب عدة منها: ظهور أحزاب أخرى لاقت قبولا لدى شخصيات مؤثرة ومنهم حسام الخولي وأحمد السجيني، مؤكدًا أن الحزب فقد شخصيات كثيرة بحثت عن مصلحتها الخاصة، إلى جانب الاختيارات السلبية.

وأشار إلى أن السيد البدوي رئيس حزب الوفد الأسبق والمرشح الحالي لم يرضى أن يدخل وصيفا للرئيس، وكانت الفرصة مهيأة أمام الحزب، كذلك يتكبد الوفد عناء توفير 2.5 مليون جنيه.

وحول الحديث عن تراجع الحزب في الانتخابات البرلمانية، قال:  «بلغة الأرقام، حصلنا على مقعدين ومنحنا 8 مقاعد بالتعيين»، مشددا: «النظام السياسي كان سخيًا وكريمًا معنا».

وأكد عبدالسند يمامة أن عودة الحزب ضرورة للحياة السياسية إذا كنا نريدها ديمقراطية، وإذا أتيحت له الفرصة كي يعود، لافتًا إلى أن تقدم 9 مرشحين للانتخابات يعكس وجود تيارات داخل الوفد الذي يحتاج فترة لتجميع أنفاسه، وتنقية جمعيته العمومية، وإعادة تشكيل اللجان النوعية، والهيئة العليا قائلا:  «أي تشكيل أو إعادة في ظل اللجنة العليا الحالية التي بها صراعات كبيرة لن يعيد الحزب».

واختتم حديثه برسالة لمن يحمله مسؤولية تراجع الحزب قائلًا :«هذا الحزب لم أبع أصوله، مثلته في كافة المحافل، وأتركه أمانة لمن يأتي بعدي، فمصر بحاجة للوفد».

انتخابات البرلمان كشفت عن الوضع المزري للوفد

بينما أكد السيد البدوي المرشح لرئاسة الحزب، أن تراجع الحزب في انتخابات مجلس النواب الجديد دليل على انفصال الحزب عن الشارع، وأن رؤساء الحزب السابقين المستشار بهاء أبو شقة وعبدالسند يمامة لهما وعليهما. 

وقال السيد البدوي في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»: «انتخابات مجلس النواب 2025، مقارنة بما كان عليه الحزب في انتخابات مجلس النواب 2015 تؤكد أنه يدفع فاتورة الانفصال عن الشارع والخلافات الداخلية، فقد كان لديه 36 عضوًا على المقاعد الفردية، خلاف القائمة، وكان لديه 70 عضوًا في الإعادة لم يوفقوا وكان هناك دعم من الشارع.

وشدد السيد البدوي على أن الغالبية العظمى، من الوفديين طالبوني بالترشح وأنا استجبت لهم، موضحًا أنه لم يأت ليكون رئيس الحزب طمعًا في منصب، مؤكدًا: الحمد لله تجاوزت مرحلة المناصب واعتذرت عن العديد من المناصب، وجئت لأجل الوفديين واستجابة لمطالبهم وإصلاحه وعودته لصدارة المشهد السياسي.

تم نسخ الرابط