ولي العهد الإيراني: بعد سقوط النظام سنعترف بإسرائيل فورًا وننهي البرامج النووي
أصدر ولي العهد الإيراني المنفي، رضا بهلوي، بيانًا مصورًا كشف فيه رؤيته للمرحلة التي تلي سقوط نظام آية الله في إيران، وفقًا لما نقلته قناة الـ14 الإسرائيلية.
ولي العهد الإيراني: بعد سقوط النظام سنعترف بإسرائيل فورًا وننهي البرامج النووية
وأكد بهلوي أن الحكومة الجديدة في طهران ستعترف فورًا بدولة إسرائيل، وستوسع اتفاقيات أبراهام، وستنهي البرنامج النووي العسكري.

وقال بهلوي: "حان الوقت للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، فإقامة حكومة علمانية ديمقراطية لن تعيد لشعبي كرامته فحسب، بل ستعود بالنفع على المنطقة والعالم أجمع".
خلفية شخصية عن ولي العهد الإيراني المنفي
ولد رضا بهلوي في 31 أكتوبر 1960، في طهران، وهو الابن الأكبر للشاه محمد رضا بهلوي والإمبراطورة فرح ديفا، وتوج وليًا للعهد في سن السابعة، وعقب الثورة الإسلامية في 1979، فرت العائلة المالكة إلى الخارج، واستقر بهلوي في الولايات المتحدة، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة جنوب كاليفورنيا وتزوج من المحامية ياسمين أتمد أميني، ولهما 3 بنات.

رؤية سياسية واضحة
على عكس المتوقع، لا يطالب بهلوي بالعودة الفورية للملكية، بل يركز على انتقال سلمي إلى نظام ديمقراطي علماني قائم على فصل الدين عن الدولة وسيادة القانون، ويؤكد على إجراء استفتاء حر يقرر فيه الإيرانيون طبيعة النظام المستقبلي، كما يروج لما يعرف بـ"اتفاقيات كورش" للسلام مع جيران إيران، بما في ذلك إسرائيل، ويعارض البرنامج النووي للنظام الحالي.
دور محوري في المرحلة الانتقالية
خلال السنوات الأخيرة، أصبح رضا بهلوي صوتًا بارزًا للمعارضة الإيرانية من الخارج، داعمًا المحتجين ومطالبًا بانشقاق قوات الأمن والانضمام إلى الشعب، ويصف نفسه بأنه "جسر للمرحلة الانتقالية"، مؤكدًا أن النظام المستقبلي يجب أن يقوم على حرية الاختيار والديمقراطية.

وفي ظل الاحتجاجات الأخيرة التي تشهدها شوارع إيران، يبرز بهلوي كأحد أبرز الشخصيات المنفية التي تقدم رؤية واضحة لما بعد الجمهورية الإسلامية، مؤكدًا على أهمية التغيير السلمي والحرية للشعب الإيراني.



