الشيوخ الأمريكي يسقط قرار تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في فنزويلا
أوقف الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي، يوم الأربعاء، مشروع قرار كان يهدف إلى تقييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنعه من القيام بمزيد من العمليات العسكرية في فنزويلا دون الحصول على تفويض من الكونجرس، بعد أن مارس ترامب ضغوطًا على أعضاء حزبه الذين كانوا قد أيدوا المشروع.
التصويت في مجلس الشيوخ الأمريكي ينتهي بنتيجة 51 مقابل 50 لإسقاط القرار
وجاء التصويت بنتيجة 51 مقابل 50 لصالح نقطة نظام جمهورية أسقطت مشروع القرار المتعلق بصلاحيات الحرب، حيث صوت 3 فقط من الجمهوريين إلى جانب جميع الديمقراطيين لدعم مناقشته، كما حضر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، إلى مبنى الكابيتول لكسر التعادل.

معارضو القرار يشيرون لعدم وجود عمليات أمريكية حالية على الأرض
وكان معارضو القرار قد جادلوا بعدم ضرورته، مؤكدين أن الولايات المتحدة لا تنفذ حاليًا عمليات عسكرية على الأرض في فنزويلا، خاصة بعد دخول القوات الأمريكية إلى كاراكاس في 3 يناير واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، جون ثون، عن ولاية داكوتا الجنوبية، خلال افتتاح الجلسة: "نحن لا نجري حاليًا عمليات عسكرية هناك الديمقراطيون يطرحون هذا المشروع بدافع معاداة ترامب المتواصل".
وعكست نتيجة التصويت الضيقة وجود قلق داخل الكونجرس، بما في ذلك بين بعض الجمهوريين، بشأن السياسة الخارجية للرئيس، مع تزايد الدعم لفكرة أن للكونجرس، وليس للرئيس، سلطة إرسال القوات الأمريكية إلى الحرب، كما ينص الدستور.

تصريحات ترامب الأخيرة
وكان ترامب قد صرح مؤخرًا بأن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا لسنوات، ووجه رسائل إلى المحتجين الإيرانيين مشيرًا إلى أن المساعدة في الطريق، كما هدد باستخدام القوة العسكرية للاستيلاء على جرينلاند، إقليم تابع للدنمارك العضو في حلف الناتو.
وفي 3 يناير 2026، نفذت القوات المسلحة الأمريكية ما وصفه ترامب بـ "عملية عسكرية استثنائية" في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، أسفرت عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.



