هيرو مصطفى جارج: دخلت الخارجية الأمريكية دون واسطة وأتقن أكثر من 10 لغات
قالت السفيرة الأمريكية لدى مصر هيرو مصطفى جارج إنها كانت الأولى على مدرستها في الولايات المتحدة، والتحقت بالجامعة وهي تحمل حلما واضحا بالعمل في وزارة الخارجية الأمريكية، بهدف تمثيل بلدها الذي منحها الحرية، والعمل كحلقة وصل بين الولايات المتحدة والعالم.
من الأولى على المدرسة إلى وزارة الخارجية
وأوضحت هيرو مصطفى جارج، خلال لقاء ببرنامج «صاحبة السعادة» الذي تقدمه الفنانة والإعلامية إسعاد يونس على قناة «DMC»، أنها التحقت بوزارة الخارجية دون أي وساطة، مؤكدة أن الاجتهاد والخبرة الميدانية في منطقة الشرق الأوسط كانا العامل الحاسم في مسيرتها المهنية.
دبلوماسية تتقن أكثر من 10 لغات
وكشفت السفيرة الأمريكية أنها تعد الدبلوماسية الوحيدة في الوزارة التي درست أكثر من 10 لغات، مشيرة إلى أنها تتحدث اللغة الكردية داخل منزلها، ما ساعدها على فهم الثقافات المختلفة والتواصل مع الشعوب بعمق أكبر.
اللغة مفتاح التواصل مع الشعوب
وأضافت هيرو مصطفى جارج أنها درست اللغة العربية الفصحى واللهجة اللبنانية خلال دراستها الجامعية، كما تعلمت بعض الكلمات من اللهجة المصرية، مؤكدة أن إتقان اللغة عنصر أساسي لفهم المجتمعات وبناء جسور الثقة في العمل الدبلوماسي.
الصدق والإخلاص أساس النجاح
وأكدت السفيرة الأمريكية أن الصدق والرحمة والإخلاص تمثل ركائز أساسية في العمل الدبلوماسي، مشيرة إلى حرصها الدائم على أداء عملها بإخلاص والتعامل بإنسانية، مع أهمية التفكير خارج الأطر التقليدية عند التعامل مع القضايا السياسية المعقدة.
جسر ثقافي بين أمريكا والعالم العربي
وأكدت هيرو مصطفى جارج على أن هدفها الأساسي هو أن تكون جسرا للتواصل بين الولايات المتحدة والعالم العربي، مستفيدة من خلفيتها الثقافية وتعليمها المتعدد وتجربتها الشخصية لتعزيز العلاقات الدولية وبناء التفاهم المشترك.
وأعربت السفيرة الأمريكية لدى مصر، هيرو مصطفى جارج، عن عشقها الكبير لكرة القدم المصرية، مؤكدة أنها تتابع اللعبة بشغف بعيدا عن التعصب الكروي.
السفيرة الأمريكية أهلاوية ولا زملكاوية؟
وأضافت هيرو مصطفى جارج، خلال لقاء ببرنامج «صاحبة السعادة» الذي تقدمه الفنانة والإعلامية إسعاد يونس على قناة «DMC»، أنها تلتزم بالدبلوماسية عند سؤالها عن الانتماء لقطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك، قائلة: «أنا دبلوماسية وأشجع اللعبة الحلوة، وأحب مصر وأهلها سواء كانوا أهلاوية أو زملكاوية».



