عاجل

باحث في شئون التطرف: الإرادة السياسية وحدها تحسم تصنيف الإخوان في واشنطن|خاص

مصطفى حمزة، الباحث
مصطفى حمزة، الباحث المتخصص في شئون جماعات التطرف

قال مصطفى حمزة، الباحث المتخصص في شئون جماعات التطرف إن القرار ليس جديدًا في ذاته فقد سبق الحديث مرارًا عن حظر جماعة الإخوان في الولايات المتحدة الأمريكية ولكن كان يقابل برفض عدد من أعضاء الكونجرس الديمقراطيين الموالين لجماعة الإخوان، بذريعة أن الجماعة هي تنظيم سياسي سلمي لا يهدد استقرار الولايات المتحدة ولا الدول الموجودة فيها.

وتابع في تصريحات خاصة لـ "نيوز رووم": الجديد هذه المرة هو ممارسة القوة الترامبية في تنفيذ قراراته المختلفة، دون النظر إلى المؤسسات وموافقتها أو رفضها لقرارات الرئيس، لا سيما في ظل النظام الرئاسي الذي يمنح الرئيس صلاحيات واسعة.

الأجهزة الأمنية في أمريكا تعرف أنشطة الإخوان

وأضاف: كان هناك العديد من المعوقات التي تعوق تنفيذ قرارات الحظر، مثل عدم وجود تنظيم سياسي داخل الولايات المتحدة يحمل اسم "جماعة الإخوان المسلمين" أو "جمعية الإخوان المسلمين" أو غير ذلك من الكيانات القانونية، وإنما تتستر خلف أسماء أخرى لجمعيات حقوقية وخيرية ودعوية، مما كان يضع صعوبات أمام حصر الإخوان داخل الولايات المتحدة وتصنيفهم، مستطردا إلا أنني لا زلت أؤكد أن الأجهزة الأمنية الداخلية في أمريكا تعرف أنشطة الإخوان جيدًا، ومن ثم إذا توافرت الإرادة السياسية لتنفيذ القرار فسوف ينفذ بكل وسيلة ممكنة.

وشدد الباحث المتخصص في شؤون جماعات التطرف على أنه يبقى فقط الخلاف بين جهاز الأمن الداخلي FBI وجهاز الاستخبارات CIA فيما يتعلق بالجماعة حيث يتبع الأول استراتيجية المواجهة حفاظًا على أمن المجتمع بينما تفضل الاستخبارات استراتيجية الاحتواء، أذ تستثمر هذه الجماعة في تنفيذ أهداف الولايات المتحدة في العديد من الدول التي بها فروع للتنظيم.

تم نسخ الرابط