بيئة امتحانية مثالية للطلاب.. جولة تفقدية لرئيس جامعة بني سويف داخل الكلية
حرص الدكتور طارق على القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، على إجراء جولة تفقدية لمتابعة سير أعمال امتحانات الفصل الدراسي الأول بكلية علوم الرياضة، وذلك في إطار حرص إدارة الجامعة على ضمان انتظام العملية الامتحانية وتوفير بيئة مناسبة للطلاب. جاء ذلك بحضور الدكتور محمود رجائي عميد الكلية ومحمد سليم أمين عام الجامعة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس.
وخلال الجولة التفقدية، أطمأن الدكتور طارق علي، على انضباط اللجان وتطبيق القواعد التنظيمية بدقة، موجهاً بتذليل كافة العقبات وتوفير سبل الراحة اللازمة لخلق بيئة امتحانية مثالية تساعد الطلاب على التركيز.
توفير المناخ الهادئ والمنضبط
كما شدد رئيس الجامعة على ضرورة التزام المراقبين بالضوابط المعمول بها، مؤكداً أن توفير المناخ الهادئ والمنضبط هو ركيزة أساسية تضمن للطلاب أداءً متميزاً يعكس مستواهم العلمي الحقيقي.
كما أثنى القائم بأعمال رئيس الجامعة على الكفاءة التنظيمية التي أظهرتها إدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس، مشيراً إلى أن ما تشهده الجامعة من انضباط يأتي ضمن استراتيجية أوسع لتطوير المنظومة التعليمية وتقديم تجربة أكاديمية رائدة تضاهي المعايير العالمية، بما يساهم في تأهيل جيل من الخريجين قادر على المنافسة بقوة في سوق العمل الرياضي والمهني.
بحث سبل التعاون المشترك مع وكالة الفضاء المصرية
فى سياق آخر، كان الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، قد ترأس اجتماع مجلس كلية علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء؛ لبحث سبل التعاون المشترك مع وكالة الفضاء المصرية، وذلك بحضور الدكتور ماجد إسماعيل الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، والدكتور أسامة شلبية عميد الكلية والدكتورة رشا توفيق نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، وأعضاء المجلس، في خطوة تستهدف دعم مجالات التعاون العلمي والبحثي والتطبيقي بكافة القطاعات الأكاديمية بالجامعة بنسختيها الحكومية والأهلية.
وأوضح الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن هذا الاجتماع يأتي في إطار حرص الجامعة على توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الوطنية الرائدة، مؤكداً على أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية بما يدعم استراتيجية الدولة في توطين تكنولوجيا الفضاء. وأشار إلى أن الجامعة تسعى لتعظيم دور كلية علوم الملاحة ككيان أكاديمي متخصص يدعم رؤية مصر المستقبلية، ويربط مخرجات التعليم باحتياجات التنمية المستدامة والبحث العلمي التطبيقي.
