أبو الغيط يدعو للانتقال للمرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة
أكد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، على ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن قطاع غزة، وذلك بحسب ما أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية» في نبإ عاجل.
وأضاف «أبو الغيط» أن إسرائيل تماطل من أجل تثبيت الوضع القائم وتجنب الانسحاب من قطاع غزة.
وفي سياق أخر، أشاد أحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربية، بالدور البارز الذي لعبته المملكة العربية السعودية في استجابتها لطلب الحكومة الشرعية اليمنية، حيث استضافت ورعت مؤتمرًا حيويًا يهدف إلى دعم جهود اليمن في استعادة الأمن والاستقرار.
مؤتمر شامل في الرياض لمناقشة الحلول العادلة لقضية الجنوب اليمني
وفي هذا السياق، رحب أبو الغيط، بدعوة الرئيس رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، لعقد مؤتمر شامل في الرياض لمناقشة الحلول العادلة لقضية الجنوب اليمني.
قضية الجنوب اليمني تحمل أبعادًا تاريخية هامة
وأوضح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن أبو الغيط أكد على أن قضية الجنوب اليمني تحمل أبعادًا تاريخية هامة، ويتعين مناقشتها في إطار حوار يمني شامل، مشددًا على أن سياسة فرض الأمر الواقع تضر بالقضية وتزيد من تفكك البلاد.
وأكد المتحدث الرسمي أيضًا أن مواقف الجامعة العربية الثابتة تلتزم بوحدة اليمن وسلامة أراضيه، كما تعكسها قراراتها المستمرة حول الأزمة اليمنية.
التطورات المتلاحقة الخطيرة في الجمهورية اليمنية
وفي سياق متصل، أعرب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية عن بالغ القلق بشأن التطورات المتلاحقة الخطيرة في الجمهورية اليمنية في أعقاب عدم تجاوب المجلس الانتقالي الجنوبي مع مطالبات مجلس القيادة الرئاسي، معربًا عن الامل في وقف التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة في شرق الجمهورية اليمنية بشكل فوري.
أبو الغيط يدعو إلى الوقف الفوري للتصعيد وتغليب لغة الحوار في اليمن
وناشد الأمين العام كافة الدول أعضاء تخالف دعم الشرعية الحفاظ على روح التضامن العربي في هذا الظرف الدقيق وتغليب ضبط النفس والتمسك بالموقف العربي الموحد الداعم للشرعية اليمنية، وفقًا لقرارات مجلس جامعة الدول العربية المتواترة في شأن هذه الأزمة.
قضية الجنوب اليمني يتعين معالجتها من خلال الحوار
وجدد أبو الغيط إدانته لأية تحركات عسكرية تهدف الى تثبيت واقع انفصالي على الأرض بالقوة، بما يهدد وحدة التراب اليمني ويلحق ضررًا بالغًا بقضية الجنوب اليمني التي يتعين معالجتها من خلال الحوار وليس فرض الأمر الواقع.