رغم أزمة الديون.. الزمالك يرفض بيع أهم نجمين في الفريق
كشف الإعلامي خالد الغندور، نجم الزمالك الساب أن الساعات الماضية شهدت اقتراحات من بعض الوكلاء لمجلس إدارة القلعة البيضاء ، ببيع بعض اللاعبين المميزين في الفريق مثل محمد شحاته وأحمد فتوح خلال الميركاتو الشتوي الحالي لحل الأزمة المالية التي يعيشها النادي.
وتابع الغندور عبر برنامجه ستاد المحور، الاقتراحات شهدت رفض تام من مجلس الإدارة والمدير الرياضي في التفريط في الثنائي والتأكيد على استمرارهم بشكل طبيعي مع الفريق.
أحمد سليمان يكشف لأول مرة حقيقة استقالته من الزمالك
أكد أحمد سليمان، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، أنه لم يتقدم باستقالته ولن يفعل، مشددًا على أن كل ما يُتداول حول هذا الأمر مجرد شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح سليمان، خلال مداخلة هاتفية في برنامج اللعيب على قناة MBC مصر، أنه لم يكن يرغب في الحديث مجددًا عن الأزمة، لكنه حرص على توضيح الحقيقة، مؤكدًا أن وجوده في مجلس الإدارة هدفه خدمة نادي الزمالك والدفاع عنه، وليس الانسحاب في أوقات الأزمات.
وأضاف أن هناك أخطاء حدثت وما زالت تحدث، لكن الحل من وجهة نظره هو المقاومة والعمل على الإصلاح حتى تتحسن الأوضاع داخل النادي وعلى مستوى مجلس الإدارة.
وأشار إلى أنه سبق وقدم استقالته في فترة سابقة بعد عام ونصف، رغم تحقيق بطولتي الدوري والكأس، لكنه أدرك لاحقًا أن القرار لم يكن صحيحًا، وأنه كان يجب الاستمرار حتى تعود الأمور للأفضل.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن لا نية للاستقالة حاليًا أو مستقبلًا، وأن الجميع داخل المجلس يقفون خلف الزمالك حتى تستقر الأوضاع ويعود النادي إلى مكانته الطبيعية.
وفي سياق منفصل، أفادت مصادر مطلعة أن عددًا من لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك رفضوا بشكل قاطع الحلول الجزئية المقترحة لصرف المستحقات المالية المتأخرة، مؤكدين أنهم لن يقبلوا صرف جزء بسيط من مستحقاتهم، مطالبين بالحصول على ما تم وعدهم به، والذي قد يصل إلى 50% من مستحقات الموسم.
وأوضح المصدر أن بعض اللاعبين تواصلوا مع جون إدوارد، مسؤول الملف المالي داخل النادي، وأكدوا رفضهم التماطل مرة أخرى، مؤكدين أن مطالبهم تشمل صرف كامل المستحقات المتأخرة بعد التأخير الطويل، وليس مجرد راتب شهر واحد.
في المقابل، يعمل مجلس إدارة الزمالك على دراسة حلول لصرف المستحقات، إلا أن الاتجاه الحالي لصرف جزء بسيط يلقى رفضًا شديدًا من قبل اللاعبين، ما يضع الإدارة أمام تحدٍ كبير للتوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف قبل تصاعد الأزمة.