عاجل

أحمد فهمي: أنا عشت في بيت كله ستات وتربيت لأكون راجل البيت بعد رحيل أبي

الفنان أحمد فهمي
الفنان أحمد فهمي

كشف الفنان أحمد فهمي عن ملامح من طفولته وحياته الشخصية، مؤكدا أنه نشأ في بيت تغلب عليه النساء، حيث توفي والده وهو في سن صغيرة، لتصبح والدته ركيزة حياته الأساسية، وأوضح أنه عاش وسط خمس شقيقات، ما جعله يتحمل مسؤوليات تفوق عمره منذ سنواته الأولى.

الرجل الصغير في البيت

وأوضح فهمي، خلال لقائه ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، أنه منذ سن التاسعة أو العاشرة وجد نفسه مطالبا بلعب دور الرجل داخل الأسرة، رغم أنه لم يكن الأكبر سنا بين أشقائه، إذ سبقته أربع شقيقات وتلته أخت أصغر.

وأشار إلى أنه كان يتولى شؤون البيت اليومية، من التعامل مع البقال والصنايعية والسباك، إلى متابعة التفاصيل الحياتية المختلفة.

تدخل بدافع الحرص لا الفرض

وتحدث فهمي عن علاقته بشقيقاته، موضحا أنه كان أحيانا يتدخل في اختياراتهن الخاصة مثل الملابس أو المكياج، مؤكدا أن ذلك كان يتم بموافقتهن، ولم يكن بدافع فرض السيطرة، بل انطلاقا من قناعته الشخصية بما يراه صوابا أو خطأ في ذلك الوقت.

تطور في الفكر وتغير في القناعات

وأوضح الفنان أن مرور الزمن وتغير الظروف أثرا على رؤيته للأمور، خاصة بعد زواج شقيقاته، مشيرا إلى أنه أصبح أكثر انفتاحا وتقبلا لأفكار كان يعارضها في السابق، مؤكدا أن التجربة الحياتية لعبت دورا كبيرا في هذا التحول.

محاسبة النفس والبحث عن التوازن النفسي

وكشف أحمد فهمي عن عادة يومية يحرص عليها قبل النوم، حيث يخصص ساعة أو ساعتين لمراجعة تصرفاته، متسائلا عما إذا كان ما فعله صوابا أم خطأ.

وأضاف أنه لجأ في فترة من حياته إلى طبيب نفسي لمدة تجاوزت العام، بعد اكتشافه أن شعوره الدائم بالعصبية يعود إلى إحساس مستمر بالذنب.

الشعور بالذنب حتى في اللحظات السعيدة

وضرب فهمي مثالا على ذلك بشعوره بالذنب في مواقف يفترض أن تكون مبهجة، مثل إحضار هاتف لابنه دون أن يشعر بالفرحة المتوقعة، موضحا أنه كان يلوم نفسه باستمرار بسبب عدم تطابق مشاعره مع ما يتوقعه من ذاته.

تم نسخ الرابط