كيف تجعل صوتك جميلا.. الشيخ محمد جبريل يقدم روشتة لقراء القرآن
وجه الشيخ محمد جبريل مجموعة من النصائح لقراء القرآن الكريم، حتى ينمكنوا من إظهار قدرات أصواتهم، ويحافظوا على جودته.
وقال محمد جبريل في تغريدة له عبر حسابه على منصة إكس: سلامُ اللهِ عليكم ورحمته وبركاته، لا شكَّ أنَّ الرياضةَ عنصرٌ مهمٌّ جدًا في حياة الإنسان للمحافظة على صحته، وهي مهمّةٌ أيضًا في حياة القارئ لضبط صوته؛ فالصوتُ السليمُ في الجسم السليم. وممارسةُ السباحةِ ممتازةٌ لضبط النَّفَس، وعلى الأقلّ المشيُ يوميًّا للمحافظة على الصحة عمومًا.
ويجبُ الإمساكُ عن الطعام قبل النوم بأربع ساعاتٍ على الأقلّ حفاظًا على الصحة من الأمراض والأسقام، والنومُ الجيّدُ خميرةُ الصوت، في الوقت الذي أمرَ اللهُ فيه بالنوم: ﴿وجعلنا الليلَ لباسًا﴾ و﴿وجعلنا النهارَ معاشًا﴾.
وابتعد ـ أيها القارئ الكريم ـ عن المثلّجات والمحرّقات (السبايسي) والمكسّرات (مثل اللب ومشتقاته)، خاصّةً قبل القراءة بوقتٍ كافٍ، ولا تُرهق صوتك برفعه على الفاضي والمليان كي تجده عندما تحتاجه.
الفوز للمنتخب
وتابع الشيخ محمد جبريل: وبصفتي لاعبًا سابقًا، أدعو اللهَ بالتوفيق والفوز للمنتخب غدًا، وبالفوز بالكأس بإذنه تعالى، وسيتحقّق ـ إن شاء الله ـ بأن يكونوا لُحمةً واحدة؛ فالاتحادُ قوّة، وبالعزيمة والإرادة القويّة والتخطيط السليم والمعرفة الجيّدة والقراءة السليمة لنقاط الضعف والفريق المنافس. وأحسبهم على قدر المسؤوليّة كما حدث في المباراة السابقة.
وأوصيهم بالصلاة جماعةً مع بعضهم، ويؤمّهم أقرؤهم، فلا بارك الله في عملٍ يلهي عن ذكر الله وعن الصلاة؛ فالإنسان يحتاج إلى غذاء الروح والبدن معًا.
اللهم وفّقهم ويسّر لهم أسباب التفوّق، وجنّبهم شرّ الإصابات والإنذارات، واجعل مصر رائدةً في جميع مناحي الحياة، ومنارةً لكل الدنيا، ومدّها بأسباب القوّة، واجعلْه حلالَ المورد والإنفاق، بارك الله فيكم ويعطيكم حتى يرضيكم، آمين.
«دولة التلاوة»
وعلى صعيد آخر، في أول ظهور له بعد مغادرته مسابقة «دولة التلاوة»، شارك المتسابق عمر علي متابعيه بصورة جديدة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، ظهر خلالها على متن طائرة متجهة إلى المملكة العربية السعودية، وذلك لأداء مناسك العمرة.
وكتب الطفل عمر علي: «"سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ».
وتابع بالدعاء: «اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى. اللهم هوّن علينا سفرنا هذا واطوِ عنا بُعده».
وأوضح قائلاً: «ها نحن قد شددنا الرحال، والوجهةُ إلى طيبة الطيبة، إلى جوار خير الأنام، إلى مدينة رسول الله ﷺ».
وختم بالدعاء: «اللهم بلّغنا مآذنها وقبابها ونحن في أتمّ صحة وأحسن حال، فوالله إن القلب يشتاق، والروح تسبق الخطى إلى تلك الديار الطاهرة، سائلين المولى أن يرزقنا فيها طمأنينة النفس وقرة العين.. يارب ارزق كل مشتاق الحج والعمرة يارب».



