رضيت بالقليل.. رسالة غامضة من طليقة عبدالله رشدي والجمهور: "فوقوا هو مش نبي"
خرجت البلوجر أمنية حجازي، طليقة الداعية الأزهري عبدالله رشدي، بمنشور مفاجئ عبر صفحتها الشخصية على "الفيس بوك"، لتعبر عن ندمها الشديد على ما وصفته بـ"التنازلات" التي قدمتها في الماضي.
كتبت أمنية حجازي كلمات حملت الكثير من الأسى والندم، قائلة: "أكبر غلطة غلطتها في حق نفسي يوم ما بصيت تحت رجلي ورضيت بالقليل حقيقي".
فجر منشورها بركانًا من التعليقات التي انقسمت ما بين هجوم شرس ودفاع مستميت عن حقوق الزوجة وعن مبدأ أن النهايات أخلاق.
تعرضت أمنية لهجوم من بعض المتابعين الذين اعتبروا أن شهرتها مرتبطة باسم طليقها فقط، حيث جاء في أحد التعليقات: "أنا متأكد إن من غير كلامك عن عبدالله رشدي مش هتلاقي محتوى وهو سبب شهرتك الوحيد".
وفي المقابل، برزت أصوات قوية تدافع عنها وتنتقد حالة "التقديس" الأعمى، حيث تساءل أحد المدافعين باستنكار: "هو عبدالله رشدي ده نبي؟ إزاي الناس بتدخل تغلط في بنت أصول؟".

وتابع المدافعون في هجومهم على "المطبلين" - حسب وصفهم - مؤكدين أن الشخص يجب أن يمتلك "الشرف والنخوة" ولا يطعن في شرف الناس لمجرد مجاملة شيخ، موضحين أن أمنية "كل اللي عملته إنها طالبت بحقوقها"، وأن عبدالله رشدي ليس معصومًا من الخطأ.
مواقفنا لا تتغير.. الداعية عبدالله رشدي يرد على منتقديه
رد الداعية عبدالله رشدي، على ما أثير في الأونة الأخيرة بشأن تراجعه عن تصريحات سابقة، وأنه عدل موقفه بالنسبة لعدة قضايا مختلفة.
وقال رشدي في تغريدة له عبر حسابه على منصة إكس: أكد الداعية الأزهري نكتب ما ننشره من بُنَيَّاتِ عقولنا، ونبين ما نعلمه بأدلته من دين الله، وما ننشره اليوم هو عين الذي نشرناه منذ سنوات؛ لا تغيير والحمد لله في مبادئنا الدينية.
وتابع الداعية: الحمد لله الذي استعملنا على مدار السنوات العشرِ المنصرمةِ لترسيخ كثير من المفاهيم التي كان يراد زعزعتُها، خاصةً في قضايا الإيمانِ والسُّنَّةِ والأسرةِ والمرأةِ.
وأوضح عبدالله رشدي: لنا غايةٌ؛ سنسعى نحوها، وهي توعية الأجيال الحاضرة، وتركُ ما ينفع الأجيال القادمة، وما كان لله فأثرُه باقٍ.
واختتم رشدي حديثه قائلا: فاهتموا بدينكم وازرعوا الخيرَ في ذراريكم، فهذا ما يبقى لكم غداً.









