عاجل

جامعة سوهاج تواصل دورها المجتمعي بقافلة طبية لعلاج أطفال دار البنين

جانب من الفعالية
جانب من الفعالية

أطلقت كلية الطب البشري بجامعة سوهاج قافلة طبية علاجية متكاملة لدار البنين بحي الكوثر، وذلك في إطار الدور المجتمعي للجامعة وحرصها على تقديم الرعاية الصحية للفئات الأولى بالرعاية ونشر قيم التكافل الاجتماعي.

من جانبه، أوضح الدكتور خالد عمران، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القافلة استهدفت تقديم خدمات طبية متخصصة للأطفال، بما يسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم، مثمنا دور القائمين علي تنفيذ القافلة لما قدموه من نموذج مشرف للعطاء والعمل الإنساني.

تخصصات القافلة

وفي السياق ذاته، أشار الدكتور مجدي القاضي، عميد الكلية، إلى أن القافلة شملت تخصصات العيون، والأنف والأذن والحنجرة، والجلدية، والسمعيات، حيث تم توقيع الكشف الطبي على ٣٧ حالة، وتحويل ٦ حالات إلى المستشفى الجامعي لاستكمال الفحوصات والعلاج اللازم.

وأضاف الدكتور محمد عبد الغفار المغربي، وكيل كلية الطب البشري لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أنه إلى جانب الخدمات الطبية، تم توزيع وجبات غذائية وحلوى ومنظفات على نزلاء دار الأيتام، في إطار الحرص على تقديم دعم متكامل صحي واجتماعي.

 إجراء جراحة دقيقة

أعلن الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، نجاح فريق طبي بمستشفيات الجامعة في إجراء جراحة دقيقة لاستئصال ورم كبير بقاع الجمجمة لسيدة تبلغ من العمر 40 عامًا، باستخدام الميكروسكوب الجراحي وجهاز تفتيت الأورام CUSA، وذلك في إطار التطور المستمر الذي تشهده المستشفيات الجامعية في مجال جراحات المخ والأعصاب.

بالميكروسكوب الجراحي وجهاز التفتيت

وأوضح "النعماني" أنه تم التحضير للجراحة بعناية فائقة نظرًا لحساسية موقع الورم، حيث أُجريت العملية باستخدام الميكروسكوب الجراحي مع الاستعانة بجهاز CUSA، الذي ساعد على تفتيت الورم واستئصاله بدقة عالية مع الحفاظ الكامل على التراكيب الحيوية المحيطة، خاصة أعصاب البصر والأوعية الدموية.

ومن جانبه، أوضح الدكتور مجدي القاضي عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية أن المريضة حضرت وهي تعاني من صداع شديد وارتفاع بضغط المخ مع تدهور ملحوظ في حدة الإبصار، وبإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وأشعة الرنين المغناطيسي، تبيّن وجود ورم كبير بقاع الجمجمة ضاغط على أعصاب البصر والأوعية الدموية المغذية للمخ، ما استدعى التدخل الجراحي العاجل باستخدام أحدث التقنيات الدقيقة.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور أحمد كمال المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، أن المريضة تم إيداعها داخل العناية المركزة لمدة ٤٨ ساعة عقب الجراحة للمتابعة الدقيقة، ثم نُقلت إلى القسم الداخلي وهي في كامل وعيها، بحركة طبيعية للأطراف، مع تحسن واضح في الصداع، وبشائر إيجابية بعودة قوة الإبصار للتحسن بعد معاناة طويلة.

تم نسخ الرابط