محافظ الشرقية يصدر قرارا بإعادة تنظيم وتوزيع العمل برئاسة مركز أبو حماد
أصدر المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية القرار رقم (92) لسنة 2026، بشأن تكليف وإعادة تنظيم وتوزيع العمل بين عدد من العاملين برئاسة مركز ومدينة أبو حماد، وذلك في إطار دعم كفاءة الأداء وتحقيق الانضباط الإداري وحسن سير العمل.
وتضمن القرار نقل صلاح أحمد عطية سعدون، رئيس الوحدة المحلية القروية بالأسدية، للعمل رئيسًا للوحدة المحلية القروية بكفر العزازي، ونقل رشا عزت كامل غمري موافي، رئيس الوحدة المحلية القروية بطويحر، للعمل رئيسًا للوحدة المحلية القروية بالقطاوية.
كما شمل القرار نقل محمد سليم توفيق محمد، رئيس الوحدة المحلية القروية بالعباسة، للعمل رئيسًا للوحدة المحلية القروية بطويحر، ونقل داليا عبد الحميد محسوب بسيس، رئيس الوحدة المحلية القروية بالقطاوية، للعمل رئيسًا للوحدة المحلية القروية بالعباسة، ونقل وليد السيد عبد الجليل سليمان، رئيس الوحدة المحلية القروية بكفر العزازي، للعمل رئيسًا للوحدة المحلية القروية بالأسدية.
وتضمن القرار كذلك نقل وجيه محمد محمود منصور، رئيس الوحدة المحلية القروية بالحلمية، للعمل رئيسًا للوحدة المحلية بحطيط، ونقل تيسير علي محمد علي وهيبي، رئيس الوحدة المحلية القروية بحطيط، للعمل رئيسًا للوحدة المحلية القروية بالحلمية.
وشمل القرار نقل إبراهيم عبد العزيز إبراهيم سليمان العزازي، رئيس الوحدة المحلية القروية بالأسدية، للعمل سكرتيرًا للوحدة المحلية القروية بطويحر، ونقل أحمد محمد حسني السيد سليمان، سكرتير الوحدة المحلية القروية بطويحر، للعمل سكرتيرًا للوحدة المحلية القروية بالأسدية.
كما تم نقل محمد عبد الله محمد أحمد، بالدرجة الثالثة التخصصية (مسؤول إداري)، للعمل سكرتيرًا للوحدة المحلية القروية بالمُلاك.
وأكد محافظ الشرقية أن العمل بهذا القرار يبدأ اعتبارًا من تاريخ صدوره، وعلى الجهات المختصة تنفيذه كلٌ فيما يخصه.
قطاع تحسين البيئة
وفى سياق متصل، أعلن المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، الانتهاء من تنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة 14 مشروعًا بقطاع تحسين البيئة، بتكلفة إجمالية بلغت 245 مليونًا و200 ألف جنيه، وذلك في إطار جهود المحافظة لتحسين البيئة وتدعيم الخدمات المحلية والمجتمعية، لتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الصحة العامة للمواطنين.
وأوضح محافظ الشرقية أن هذه المشروعات تستهدف تحسين مستوى الخدمات البيئية من خلال إنشاء الحوائط الساندة، وتجميل المداخل، وتطوير منظومة النظافة العامة، ورفع كفاءة البنية التحتية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة للمواطنين.