البابا ليو 14 يلتقي المعارضة الفنزويلية.. هل تدخل الفاتيكان كوسيط للسلام؟
التقى البابا ليو الرابع عشر بزعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، وذلك لمناقشة إمكانية الإفراج عن السجناء السياسيين، وعدة ملفات أخرى، في إشارة إلى احتمالية أن تكون الفاتيكان وسيط نحو تحقيق السلام.
البابا يدعو للحفاظ على فنزويلا دولة مستقلة
وكان دعا البابا ليو الرابع عشر للحفاظ على فنزويلا دولة مستقلة بعدما أعتقلت القوات الأمريكية الرئيس السابق نيكولاس مادورو في كاراكاس، ونقلته إلى نيويورك لتتم محاكمته بتهمة تهريب المخدرات.
وأكد بابا الفاتيكان إنه يتابع التطورات في فنزويلا بقلق بالغ مش دا على حماية الحقوق الإنسانية والمدنية في البلاد.
حكومة فنزويلا تعلن الإفراج عن116 سجينا
وفي السياق ذاته، كانت اعلنت الحكومة الفنزويلية يوم الاثنين، عن إطلاق سراح 116 سجينا، في ظل تصاعد الغضب لدى عائلات السجناء السياسيين بعد وعد الحكومة بالإفراج عنهم تحت ضغط من الولايات المتحدة بعد اعتقال نيكولاس مادورو.
غير ان منظمة “فورو بينال” غير الحكومية المعنية بشؤون السجناء السياسيين أعلنت عن إطلاق سراح 24 سجينا فقط، بينهم إيطاليان، ومنذ الخميس الماضي ، بدأت عمليات الإفراج تتوالى تدريجا، بينما تنتظر العديد من العائلات خارج السجون.
وصرحت وزارة السجون في بيان أن "هذه الإجراءات استفاد منها أفراد حرموا من حريتهم لارتكابهم أفعالا تتعلق بالإخلال بالنظام الدستوري وتقويض الاستقرار الوطني".
وبحسب الحكومة الفنزويلية، فإن عمليات الإفراج هذه “تأتي في إطار مراجعة شاملة للقضايا بدأها الرئيس الدستوري نيكولاس مادورو طواعية، واستمرت هذه العملية تحت قيادة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز في إطار سياسة تهدف إلى تحقيق العدالة والحوار والحفاظ على السلام”.
ميلوني ترحب بالإفراج عن السجناء
ومن جانبها، رحبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بالإفراج عن مواطنينا ألبرتو ترينتيني وماريو بورلو اللذين أصبحا في مأمن حاليا في السفارة الإيطالية في كراكاس.
مشيدةبالتعاون البناء من جانب السلطات، وكذلك من جانب جميع المؤسسات والأفراد في إيطاليا الذين عملوا بحكمة لتحقيق هذه النتيجة المهمة.
وتقدر منظمات حقوق الإنسان عدد السجناء السياسيين في فنزويلا بما يتراوح بين 800 و1200 سجين، وقد أُعلن الإفراج عن السجناء تحت ضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يقول إنه يدير البلاد.