قائمة مرشحي رئاسة الأركان العامة الليبية خلفا لمحمد الحداد.. من هم؟
نشرت صحيفة روسيا اليوم، القائمة المتوقعة لأسماء المرشحين لرئاسة الأركان العامة للجيش الليبي، التي قدمتها قيادات عملية "بركان الغضب" إلى المجلس الرئاسي لاختيار خليفة للراحل محمد الحداد.
قائمة مرشحي رئاسة الأركان العامة الليبية خلفا لمحمد الحداد
بحسب الصحيفة الروسية، تضم قائمة المرشحين الثلاثة:

- الفريق أسامة الجويلي: وهو قائد عسكري من مدينة الزنتان، شارك في الثورة ضد نظام القذافي وكان قائدًا لمجلس الزنتان العسكري، ولعب دورًا مهمًا في القبض على الرئيس الليبي السابق، وشغل مناصب قيادية في الجيش الليبي ومن ضمنها آمر المنطقة العسكرية الغربية.

- اللواء أحمد بوشحمة: وهو قائد عسكري له حضور في اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، وشارك في غرف العمليات الميدانية لقوات الوفاق سابقًا، وله تجربة في التنسيق العسكري مع المجلس الرئاسي لتنفيذ اتفاقيات وقف إطلاق النار.

- اللواء عبدالباسط مروان: وهو آمر المنطقة العسكرية طرابلس، مسؤول عن العمليات العسكرية في العاصمة والمناطق المحيطة بها، ويملك خبرة ميدانية في إدارة التحديات الأمنية والعمليات العسكرية في المناطق الحيوية.
القصة الكاملة لحادث تحطم طائرة رئيس أركان الجيش الليبي
هز حادث تحطم طائرة خاصة قرب العاصمة التركية أنقرة الأوساط السياسية والعسكرية في ليبيا، وذلك بعد تأكيد مصرع رئيس أركان الجيش الليبي الفريق محمد الحداد، وعدد من مرافقيه، في واقعة أثارت تساؤلات واسعة حول ملابسات الحادث وأسبابه.
وفي هذا التقرير نستعرض التسلسل الزمني الكامل لحادث تحطم الطائرة التي كانت تقل رئيس أركان الجيش الليبي الفريق أول محمد علي الحداد ومرافقيه، منذ إقلاعها من العاصمة التركية أنقرة وحتى فقدان الاتصال بها والعثور على حطامها، كما نسلط الضوء على الملابسات الأولية للحادث، ونتائج التحقيقات الجارية، وردود الفعل الرسمية في ليبيا وتركيا، إلى جانب تداعيات الحادث على المشهد العسكري والسياسي الليبي.

لحظات ما قبل التحطم
وفقًا لما أعلنته السلطات التركية ووسائل إعلام محلية، أقلعت الطائرة من مطار أنقرة في رحلة متجهة إلى ليبيا، قبل أن تبلغ برج المراقبة بعد دقائق من الإقلاع بوجود عطل فني، وتحديدًا خلل كهربائي، وطلبت الهبوط الاضطراري.
وبعد وقت قصير من إعلان حالة الطوارئ، اختفت الطائرة من شاشات الرادار، لتنقطع الاتصالات معها بشكل كامل.
موقع الحادث والضحايا
عثر لاحقًا على حطام الطائرة في منطقة ريفية قرب أنقرة، وأكدت فرق الإنقاذ مصرع جميع من كانوا على متنها، وعددهم 8 أشخاص، بينهم الفريق محمد الحداد، و8 من أعضاء الوفد العسكري الليبي، إضافة إلى 3 من أفراد طاقم الطائرة.
وكشفت وسائل إعلام تركية، نقلًا عن مصادر رسمية، أن طاقم الطائرة يحمل الجنسية الفرنسية، بينما كانت الطائرة مستأجرة ومسجلة خارج ليبيا.

تحركات رسمية وتحقيقات مشتركة
سارعت السلطات التركية إلى فتح تحقيق قضائي وفني لكشف أسباب التحطم، بينما أعلنت حكومة الوحدة الوطنية الليبية تشكيل لجنة رسمية للتنسيق مع الجانب التركي، ومراجعة السجل الفني للطائرة، وإجراءات السلامة قبل الإقلاع.
كما وصل السفير الليبي لدى أنقرة إلى موقع الحادث لمتابعة التطورات ميدانيًا، فيما أعلنت حالة الحداد الرسمي في ليبيا لعدة أيام.
تفاصيل الرحلة ونوع الطائرة والوقت الذي فقد فيه الاتصال
وفقًا لما أفادت به وسائل إعلام تركية، فإن الطائرة الخاصة من طراز “فالكون 50”، أقلعت من مطار أنقرة عند الساعة 17:10 بتوقيت جرينتش، وعلى متنها الحداد و4 من مرافقيه، وبعد نحو 42 دقيقة من الإقلاع، انقطع الاتصال اللاسلكي بالطائرة عند الساعة 17:52، عقب إطلاقها نداء استغاثة وطلب هبوط اضطراري بسبب عطل فني، يرجح أنه كهربائي.
وأشارت التقارير إلى أن الطائرة كانت قد بدأت إجراءات العودة إلى مطار إيسنبوجا في أنقرة، قبل أن تختفي عن شاشات الرادار بشكل كامل، وسط ترجيحات بسقوطها في محيط العاصمة التركية.
وأكد وزير الداخلية التركي، علي يرلي قايا، فقدان الاتصال بالطائرة التي كانت متجهة إلى طرابلس، بينما أفاد موقع الصناعات الدفاعية التركية بأن الطائرة أبلغت عن عطل كهربائي قبيل اختفائها.
قائمة الضحايا: الفريق الحداد ومرافقيه بين قتلى الحادث
ووفقًا للبيانات الرسمية الصادرة من ليبيا، ضمت قائمة الضحايا إلى جانب الفريق أول محمد علي الحداد كلًا من:
- الفريق ركن الفيتوري جريبيل، رئيس أركان القوات البرية
- العميد محمود القطيوي، مدير جهاز التصنيع العسكري
- محمد العصاوي دياب، مستشار رئيس الأركان العامة
- المصور محمد عمر أحمد محجوب، من مكتب إعلام رئاسة الأركان



