عاجل

خلف الحبتور: العلم نعمة ولكن التكنولوجيا يجب أن تخضع لضوابط تحمي الإنسان

خلف الحبتور
خلف الحبتور

قال رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، إن العلم نعمة كبيرة، تظهر قيمته الحقيقية في أثره على الإنسان والمجتمع، مؤكدًا أن مهما بلغت التكنولوجيا من التقدّم، لا يجب أن تُترك من دون ضوابط.
 

وأوضح أن مصلحة الإنسان هي الغاية والأولوية، وليس الوسيلة، وأي تقنية لا تُحكم بقوانين واضحة وصارمة، هدفها الأول حماية الإنسان وكرامته وخصوصيته.
 

وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: العلم نعمة إلهية، ومسؤولية في كيفية استخدامه، تظهر قيمته الحقيقية في أثره على الإنسان والمجتمع، ومهما بلغت التكنولوجيا من التقدّم، لا يجب أن تُترك من دون ضوابط، فللأسف فيها كثير من المخاطر، أكان على سوق العمل والوظائف، أو في طريقة وأحياناً إساءة استخدامها. 

وأضاف أن مصلحة الإنسان هي الغاية والأولوية، وليس الوسيلة، وأي تقنية لا تُحكم بقوانين واضحة وصارمة، هدفها الأول حماية الإنسان وكرامته وخصوصيته، قد تتحول سريعاً من نعمة إلى نقمة، لا يجوز أن يصبح الذكاء الاصطناعي وسيلة للإساءة، أو التشهير، أو انتهاك الخصوصية، أو المساس بالأعراض، أو التعدّي على الحريات الشخصية تحت أي ذريعة كانت. 

واشار إلى أن لا يجوز أن نسمح للتكنولوجيا بأن تفرض وصايتها على تفكيرنا، أو أن تتحكم في تفاصيل حياتنا اليومية بلا رقابة أو مساءلة. 

وأوضح أن هذا المنطلق، أجد أن الدول محقّة تماماً في اتخاذ التدابير اللازمة لتنظيم أو تقييد استخدام بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي عندما تتعارض مع القيم الإنسانية، أو تسيء إلى المجتمعات، أو تفتح الباب أمام فوضى أخلاقية خطيرة. 

 

وفي وقت سابق التقى رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور صباح اليوم بالدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي، يرافقه فريق من الجامعة، إلى جانب فريق من مجموعة الحبتور.

وذكر الحبتور في تغريدة له عبر حسابه على منصة إكس، أن اللقاء  تركّز على رؤيتي لإطلاق مؤسسة تعليمية جديدة، تنطلق من إيمان راسخ بأن التعليم هو الأساس في بناء الإنسان، وصناعة القيادات، والاستعداد للمستقبل

وتابع: كان نقاشاً مثمراً وتبادلاً للأفكار حول الجودة، والملاءمة، والأثر الحقيقي للتعليم.

وأضاف رجل الأعمال الإماراتي سأعلن المزيد عن هذه المبادرة في الوقت المناسب بإذن الله، ما طُرح اليوم هو بداية رؤية أوسع، عنوانها الهدف، والاستدامة، وخدمة المجتمع.
 

وعلى صعيد آخر اطلع رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور على على التحضيرات بفندق “الحبتور جراند” لاحتفالات رأس السنة، مؤكدا حرصه على أدق التفاصيل، للتأكد من جاهزية كل شيء وفق أعلى المعايير، خاصة ما يتعلق بسلامة الضيوف وتنظيم الفعاليات.

 

 وقال الحبتور في تغريدة له عبر حسابه على منصة إكس: سعيد جداً بفريق العمل الذي بذل جهوداً كبيرة على مدار الأيام الماضية، للتأكد من أن كل زاوية تعكس روح الاحتفال، وأن كل لحظة ستكون مليئة بالبهجة والسعادة، لتكون رأس السنة تجربة لا تُنسى، وذكريات جميلة في أجواء مفتوحة تنبض بالفرحة.

وتابع أتمنى لجميع ضيوفنا الاستمتاع بهذه الأمسية المميزة، التي جمعنا فيها التنظيم الدقيق مع أجواء الهواء الطلق لتكون ليلة استثنائية تبقى في الذاكرة.

واختتم رجل الأعمال الإماراتي حديثه قائلا: أؤمن أن النجاح يبدأ من بالمتابعة الميدانية والاهتمام بكل تفصيلة، ونسعى دائماً لتقديم تجربة تليق بثقة الجميع.

 

وفي وقت سابق أشاد رجال الأعمال الإماراتي  خلف الحبتور، بأجواء مدينة دبي الإماراتية، مؤكدا أن الأجواء في هذه الأرض المبروكة جميلة، والناس سعيدة بوجودها في مكان يملؤه الفرح، والسكينة، والتفاؤل.

وقال خلف الحبتور، في تغريدة له عبر حسابه  على منصة إكس عدتُ إلى دبي منذ يومين، ومنذ لحظة وصولي شعرتُ بفرحٍ خاص لا يشبهه شيء. الأجواء في هذه الأرض المبروكة جميلة، والناس سعيدة بوجودها في مكان يملؤه الفرح، والسكينة، والتفاؤل.

وتابع: شوارعنا مليئة بـ الزحام الإيجابي الذي يدلّ على الحياة، والعمل، والإنتاجية، وعلى زوّار سعداء بوجودهم في بلدنا الحبيب.

 

دعم سياحي وخدمات عالية الجودة

وهذا لم يأتِ من فراغ، بل بفضل الجهود المستمرة لكل من دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، وطيران الإمارات، وفلاي دبي، الذين يعملون بهدوء وكفاءة لتوفير كل ما يحتاجه الزائر، من تنظيم فعاليات مدروسة، ودعم سياحي، وخدمات عالية الجودة، لتكون التجربة مريحة وممتعة منذ لحظة الوصول وحتى نهاية الإقامة.

يشعر الزائر هنا بأنه مرحّب به، وبأن التفاصيل كلّها صُمّمت بعناية لتمنحه وقتاً هادئاً وممتعاً، بعيداً عن الضجيج والتكلّف.

وأردف رجل الأعمال الإماراتي: وفي فنادقنا، وفي كل مكان يقصده الزوّار، نحرص دائماً على أن يكون الاستقبال دافئاً، والاهتمام صادقاً، حيث يشعر الضيف وكأنه في بيته الثاني. فالفندق ليس مجرد جدراناً وغرفاً فقط، بل جزء من الذاكرة التي يحملها الزائر معه، وصورة تعبّر عن كرم هذه الأرض وأصالتها.

 

واختتم الحبتور حديثه قائلا: أدعو كل من يزور بلدنا الحبيبة أن يستمتع بجمالها، وأمنها، وروحها الطيبة، فأنا أدرك أن كل من يغادرها يتمنى العودة إليها من جديد، بعد أن يعيش تجربة لا تُنسى في أرضٍ طيبة تحب الجميع، ويقع من يزورها في حبّها.

تم نسخ الرابط