الطب الشرعى في واقعة الضاهر: المتهمة وخالها هما والدان الطفل الملقى فى الشارع
كشف تقرير البصمة الوراثية فى واقعة العثور على طفل سفاح فى أحد الشوارع بمنطقة الضاهر، ثبوت نسبه للمتهمة وخالها وانهما والدان الطفل ، لتأمر النيابة باحالة المتهمين لمحكمة الجنايات .
المتهمة وخالها هما والدان الطفل الملقى فى الشارع
وكشفت تحقيقات النيابة عن جريمة بشعة تهتز لها الأبدان، دارت احداثها في منطقة الضاهر بالقاهرة ، حيث نشأت علاقة عاطفية بين فتاة تبلغ من العمر 25 سنة وخالها تطورت الى علاقة جنسية نت عنها حملها طفل سفاح.
وكشفت أوراق القضية التي حملت رقم 3539 جنيات الظاهر، أن المتهم الأول ويعمل سائق ميكروباص 24 سنة اعترف في تحقيقات النيابة ، أن المتهمة الثانية أبنه شقيقته، كانت متزوجة وانفصلت عن زوجها ، ونشأت بينهما علاقة عاطفية نظرا لقرب اعمارهما ، تطورت لعلاقة جنسية وعاشرها أكثر من مرة معاشرة الأزواج الى ان حملت منه ،ونظرا لضخامة جسمها لم يلحظ أهلها اى اعراض حمل عليها .
اتفق المتهم والمتهمة على طريقة للتخلص من الجنين باستعمال عقاقير طبية الا ان كل المحاولات باءت بالفشل، الى ان وضعت الجنين ، واوهمت أسرتها انها تعرضت للاغتصاب من أحد الأشخاص فقام أهل المتهمة بتزويجها عرفيا من المتهم الثالث للتستر عليها.
وأشارت التحقيقات الى المتهمة والمتهم الثالث "زوجها العرفى" توجها الى مكتب صحة حدائق القبة واستخرجوا شهادة ميلاد للطفل باسم "ساجد" وقدم نفسه على أن "والد الطفل" ، وبعد مرور شهور على زواجهما تم الطلاق بينهما .
واعترفت المتهمة أنها توجهت الى والد الطفل الحقيقى "خالها" وطلبت منه ضرورة التخلص من الطفل لعدم قدرتها على الانفاق عليه فاتفقا على القائه في الشارع واثناء مرور سيدة سمعت صوت صراخ ووجدت طفل حديث الولادة وأبلغت الشرطة بالواقعة .
تم تشكيل فريق بحث وعن طريق فحص كاميرات المراقبة تبين نزول المتهمين من سيارة والقاء الطفل، فتم تحديد أرقام السيارة وتم القبض على المتهمة وخالها وطليقها ، وإحالتهم للنيابة العامة التي قررت حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيق.


