"دمروا العربية".. شخص يستغيث من شركة تعمل في حماية السيارات بعد إتلافها
أستغاث أحد الأشخاص ويدعى" شادي جلال" من إحدى الشركة التي تعمل في مجال حماية السيارات، مؤكدًا أنه ذهب لهم بعد شراء سيارته الجديدة لتركيب بروتيكشن، وترك السيارة لأكثر من ثلاثة أيام ثم ذهب وأستلمها وقام بدفع مبلغًا كبيرًا مقابل الخدمة.
شخص يستغيث من شركة تعمل في حماية السيارات بعد إتلافها
وأضاف أنه تفاجأة "بالبوية متشالة"، وعندما نزع جزءًا من "البروتيكشن"، وجد أن البوية ملتصقة به بالفعل، فقرر التوجه إليهم ، وأشار أن هناك بدأت قمة العبث، حيث كان أول رد منهم :"أصل معرض السيارات اللي جبت عربيتك منه بيجيب لنا عربيات راشة".
وأضاف أنهم أحضروا قلمًا لفحص ما إذا كانت السيارة مرشوشة أم لا، مع ترديد جملة:"إحنا أول مرة يحصل معانا كده"، مؤكدًا أنهم حولوا سيارته من جديدة إلى مرشوشة وبها مشاكل كبير.
مطالبًا من الجميع بعدم التعمل مع تلك الشركات إلا بعد المعرفة بهم اوعن صديق تعامل معهم من قبل.
وجاء ذلك عبر منشور قام بكتابته على صفحته الرسمية بمنصة" الفيس بوك" قائلًا: أود أن أحكي عن أسوأ تجربة مررت بها مع إحدى الشركة التي تعمل في مجال حماية السيارات في مصر، منذ شهرين تقريبًا، وعند استلامي السيارة لأول مرة، كانت هناك حكة بسيطة جدًا في المراية الجانبية، والسيارة حينها لم تكن قد رُكبت لها لوحات بعد، تجاهلت الأمر وقلت لنفسي: مش مشكلة، عربية جديدة وممكن أي حاجة تحصل.
وأضاف أنه تحدث مع إحدى موظفات المبيعات هناك، وأكدت لي أن الشركة محترمة جدًا ونظيفة في شغلها، وأنهم سيعالجون هذه الحكة أثناء تنفيذ البروتيكشن، وبالفعل تركت لهم السيارة ثلاثة أيام، واستلمتها بعد ذلك ودَفعت مبلغًا كبيرًا مقابل الخدمة.
وأوضح أن منذ ذلك اليوم، وهو يذهب إليهم كل أسبوع بسبب مشاكل في تشطيب وفينيش البروتيكشن، وفي يوم الجمعة 9/1/2026، أثناء تنظيف السيارة، فوجئت بمنظر صادم:البوية متشالة، وعندما نزعت جزءًا من البروتيكشن، وجدت أن البوية ملتصقة به بالفعل.
وأكد أنه توجه إليهم فورًا، وهنا بدأت قمة العبث،أول رد كان:"أصل المكان اللي اشتريت منه العربية بيجيب لنا عربيات راشة"وأحضروا قلمًا لفحص ما إذا كانت السيارة مرشوشة أم لا، مع ترديد جملة:"إحنا أول مرة يحصل معانا كده"طبعًا حدثت مشادة كلامية كبيرة.
وفي وقت سابق اشتكت سيدة من واقعة نصب تعرضت لها بعد شرائها سيارة جديدة من ماركة عالمية شهيرة لتكتشف أنها قديمة وتعرضت لحادث قديم.
وقالت السيدة التي تدعى إلهام محمد في منشور لها عبر حسابها على فيسبوك: رحلة شراء سيارة الأحلام التي تحولت إلى كابوس، في يوم 28 ديسمبر 2025، قررت أن أحقق حلمي وأشتري سيارة جديدة من ماركة عالمية لها اسم كبير.
وتابعت: استلمت السيارة في نفس اليوم، وأنا مليء بالحماس والسعادة، لكن لم أكن أعلم أن هذه البداية ستقودني إلى واحدة من أصعب التجارب في حياتي.
مرت الأيام، ولم أتسلم أي أوراق رسمية للسيارة، مما جعلني عاجزًا عن ترخيصها أو استخدامها بشكل قانوني. حاولت التواصل مع الشركة مرارًا وتكرارًا، لكن لا حياة لمن تنادي.
ثم جاءت الصدمة الكبرى! أثناء تركيب فيلم حماية للسيارة، أخبرني الفني أن السيارة سبق وتعرضت لحادث وتم إصلاحها قبل البيع. لم أصدق في البداية، لكن عندما عدت إلى المعرض، أكد مهندس الشركة نفس الكلام: السيارة ليست جديدة كما وعدوني.
وأضافت السيدة الضحية: قدمت شكوى رسمية برقم 3601439، وانتظرت الرد... لكن الانتظار طال، ولم يأتِ أي رد، وبعد ضغط كبير، قامت الشركة بعمل تحقيق، وأثبتت من خلال مهندس وفني IT أن السيارة لم تتعرض لحادث بعد استلامي لها، لكنهم لم ينكروا العيب الموجود.
ثم جاء العرض الغريب: مدير مبيعات الإسكندرية اتصل بي ليقترح إصلاح السيارة وإعادتها لحالتها الأولى! رفضت بشدة، لأنني دفعت ثمن سيارة جديدة، وليس سيارة تم إصلاحها، وبعدها، جاء اتصال آخر من مدير مبيعات الشركة بمصر، ليقول لي بكل بساطة:
"الشركة غير مخطئة، ونحن نتنصل من أي مسؤولية، وإذا أردت اتخاذ إجراءات قانونية، افعل ما تشاء."
هنا أدركت أنني أمام موقف يجب أن يعرفه الجميع: شركة كبيرة تتعامل مع عملائها بهذه الطريقة! لا استبدال، لا اعتراف بالخطأ، لا حل حقيقي.
اليوم، أشارككم قصتي ليس للشكوى فقط، بل لتكون درسًا لكل من يفكر في شراء سيارة من هذه العلامة التجارية. احذروا، فليس كل ما يلمع ذهبًا، وليس كل شعار عالمي يعني خدمة محترمة.
أطالب بحقي، وسأكمل طريقي حتى النهاية، سواء عبر جهاز حماية المستهلك أو القضاء.
وأتمنى أن تصل رسالتي إلى كل من يهمه الأمر.