منصور عامر: تركت النيابة والمحاماة عشقا للخرسانة والبناء
قال رجل الأعمال منصور عامر إن والديه غرسا فيه وفي إخوته قيمًا مهمة ترتكز على العيش مع الناس والمشاركة معهم.
وأكد أن السعادة والراحة الحقيقية تأتي عندما يكون الآخرون سعداء، موضحا أن الإنسان ليس وحده في هذه الحياة، بل مع الناس، وطالما هم مبسوطين فكل شيء على ما يرام، وأشار إلى أن شقيقه حقق حلمه منذ الصغر بأن يصبح طبيبا.
التعليم وتكوين الشخصية
أضاف منصور عامر خلال لقاءه ببرنامج «صاحبة السعادة» على قناة DMC أنه التحق بكلية الحقوق وتفوق فيها، ثم التحق بالنيابة، حيث اكتسب خبرات ومعارف كبيرة أثرت بشكل عميق في تكوين شخصيته وفهمه للحياة، وأكد أن هذه التجارب التعليمية شكلت قاعدة متينة لفهم المسؤولية والعمل بجدية.
دعم الأسرة في القرارات المهنية
وأشار إلى أن الإنسان يتعلم منذ صغره كيفية التأثير في الآخرين والتعامل معهم باحترام، وأوضح أن والده كان يشجعه دائما على التميز وتحمل المسؤولية، وأنه طلب منه ترك النيابة والانضمام إلى مكتبه للمحاماة لتطبيق ما تعلمه بشكل عملي وتعزيز خبراته المهنية.
دروس في المحاماة من الأب
روى منصور كيف تعلم فن المحاماة على يد والده، الذي كان يعامله كما لو كان قاضيًا يرتدي الروب ويطلب منه تسجيل كل ما يقوله وحفظه بدقة، وأضاف أن والده علمه الدفاع بطريقة بسيطة لكنها فعالة، من خلال التركيز على المعنى الحقيقي للكلمات وليس مجرد ترديدها، وهو أسلوب منح منصور مصداقية كبيرة أمام القضاة وزاد ثقته بنفسه.
من المحاماة إلى عالم البناء
أوضح منصور عامر أنه عمل محاميا بارعا، وشعر بالحاجة لاستكشاف مجال جديد بعيدا عن المحاماة. وحصل على فرصة استثمارية عندما نصحه صديق بشراء عقار، فاستثمر في بناء عمارة، ثم اشترى فيلا قيد الإنشاء، وذكر أن والده دعم قراره وقال له بفخر: «أنت كسيب وشاطر»، في إشارة لثقته الكبيرة في قدراته.
الشغف طريق النجاح
اختتم منصور حديثه بالتأكيد على أن البناء أصبح شغفه الأكبر، وأنه يجد متعة كبيرة في التعامل مع الخرسانة وتصميم المشاريع.
ونصح الشباب بعدم العمل في مجالات لا يحبونها، لأن الشغف هو المفتاح الحقيقي للإبداع والنجاح، وأكد أن كل شخص يجب أن يبحث عن المجال الذي يناسبه ليحقق النجاح الحقيقي في حياته.