عاجل

منصور عامر: البيئة الأسرية كانت الأساس في تشكيل شخصيتي

منصور عامر
منصور عامر

تحدث رجل الأعمال منصور عامر عن ملامح نشأته الأولى، مؤكدا أن البيئة الأسرية كان لها الدور الأكبر في تشكيل شخصيته وطريقة تعامله مع الحياة. 

وأوضح رجل الأعمال منصور عامر، خلال لقائه ببرنامج «صاحبة السعادة» الذي تقدمه الفنانة والإعلامية إسعاد يونس على قناة DMC، أن والده لم يكن مجرد أب، بل كان مدرسة متكاملة في القيم والهدوء والحكمة، وهو ما انعكس بوضوح على اختياراته وسلوكه منذ سنواته الأولى.

وأشار عامر إلى أن تربيته لم تعتمد على الأوامر المباشرة أو القيود الصارمة، بل على الحوار وبناء الوعي، وهو ما جعله ينشأ مدركا لمسؤولياته، وقادرًا على التمييز بين الصواب والخطأ دون ضغوط أو تدخل مستمر.

دروس مبكرة في ضبط النفس

وأوضح منصور عامر أن والده حرص منذ أن كان في العاشرة من عمره على تعليمه كيفية التحكم في انفعالاته، وعدم الانجراف وراء الخلافات أو الصدامات غير الضرورية. 

وقال إن هذه النصيحة البسيطة كانت بمثابة حجر الأساس في تكوين شخصيته الهادئة، حيث تعلم أن العصبية لا تصنع قرارات صحيحة، وأن التروي دائما هو الطريق الأفضل.

وأكد أن هذا الأسلوب في التربية جعله أكثر اتزانا في التعامل مع المواقف الصعبة، سواء على المستوى الشخصي أو العملي، مشيرا إلى أن ضبط النفس كان وما زال عنصرا حاسما في نجاحه واستمراره.

الاستقلالية وتحمل المسؤولية

وأضاف عامر أن والده منحه مساحة واسعة من الحرية، لكنه في المقابل كان يحمّله مسؤولية قراراته بالكامل، وهو ما عزز لديه مبكرًا مفهوم الاعتماد على النفس. 

وأوضح أن هذه الثقة المبكرة دفعته إلى التفكير المستقل، وعدم انتظار التوجيه الدائم من الآخرين، ما ساعده على بناء شخصية قوية قادرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب.

وأشار إلى أن هذا النهج جعله يتعلم من أخطائه دون خوف، ويواجه التحديات بشجاعة، مؤكدًا أن الاستقلالية التي نشأ عليها كانت من أهم أسباب قدرته على التعامل مع ضغوط الحياة بثبات.

ثقة ورزانة في مواجهة الحياة

واختتم منصور عامر حديثه بالتأكيد على أن القيم التي غرسها والده داخله لا تزال ترافقه حتى اليوم، موضحًا أن الهدوء، وضبط النفس، والاعتماد على الذات، كانت مفاتيح أساسية في رحلته. 

وأكد أن هذه التربية جعلته يواجه الحياة بثقة ورزانة، دون تسرع أو اندفاع، معتبرا أن ما تعلمه في طفولته كان الاستثمار الحقيقي الذي جنى ثماره مع مرور السنوات.

تم نسخ الرابط