"أم ضيف "قتلت مرتين تخلى عنها زوجها وطعنها نجل شقيقه لسرقة حلقها
بعد أن تحدت كل الصعاب و قبلت بالزواج منه رغم معارضت كل أقاربها فهو يصغرها سنا وإنقطعت علاقتها بأسرتها وإنتقلت لتعيش بصحبة زوجها بقرية سقارة فى منطقة البدرشين وطلية عام هى مدة زواجها منه كانت له السند و العون فلم يكن عمرها عائقا دون أن تعمل معه بجراج سيارات طوال النهار الذى يكون هو نائما به أحبها كل أهل القرية حتى باتت ( أم ضيف ) و كأنها أم لجميع أطفال القرية يترددون عليها لركن درجاتهم بالجراج الملاصق للمدرسة فتعلقوا بها و مرت الشهور وأصبحت وكأنها ولدت وتربت فى تلك القرية يعرفها الكبير و الصغير حتى ساعدوها و حققوا حلمها بأن تؤدى مناسك العمرة من خلال إحدى الجمعيات الخيرية الموجودة بالقرية
تساعد زوجها فى عمله
و طيلة تلك الشهور كانت تعمل طوال النهار بالجراج ة زوجها نائما و يستيقظ ليلا ليجدها قامت بعمله و أعدت له الطعام يتركها و يغيب ثم يعود ليجد أن العمل بالجراج يسير بشكل طبيعى حتى علمت الزوجة بأن لزوجها علاقات نسائية و انه تزوج من سيدة أخرى و عندما حاول الانفصال عن تلك السيدة إلا أن إيصال أمانه كان قد كتبه لها لازالت تهدده به فطلب من زوجته أن تبيع قرط ترتديه ليسدد لها المبلغ فرفضت و دبت الخلافات بينهما فما كان منه إلا أن طلقها لتجد السيدة نفسها وحيدة فى مهب الريح لا مأوى و لا مكان تقيم به و لأنها كانت محبوبة من اهل القرية وفروا لها محل تقيم به و تكفلوا بإطعامها
بعد أن ذبحها زوجها بسكين الغدر فبعد عشرة لم تدم طويلا إلا أنها تخلت عن كل شيئ من أجله قرر الإنفصال عنها و لم يشفع لها وقوفها بجانبه فقام بطردها من المنزل لتقف السيدة قليلة الحيلة أمام ما آلت إليه حياتها بعد عمر طويل
و بعد 15 يوما فوجئ أهالى قرية سقارة بالحاجة ( أم ضيف ) مقتولة داخل المحل و بها آثار جروح بالاذن و طعنات بالجسم فكانت الصدمة لاهالى القرية الذين تداولوا سيرتها الطيبة بينهم فهى معروفة بينهم بحسن الخلق يحبها الجميع و هى التى تمنت ان تقوم بأداء العمرة و منذ شهر تقريبا تحقق حلمها و قامت بأداء العمرة و بعد عودتها احضرت الهدايا التذكارية للاطفال أبناء جيرانها
ليصاب اهالى القرية بصدمة و كانت الصدمة الاكبر بعدما تمكن رجال الامن من كشف الجانى الذى تبين انه نجل شقيق زوجها و الذى إعترف بإرتكاب الجريمة بعد ان حاصرته الديون و لعلمه ان زوجة عمه وحدها و طمعا فى حلق ذهبى ترتديه قتلها
و هو الحلق الذى طلقها عمه بسببه فكان يطمع ان يأخذه منها و عندما رفضت ألقى بها فى الشارع و هو يعلم أنه لا مأوى لها فبسبب الحلق ألقيت ( أم ضيف فى الشارع ) و بسببه أيضا قتلت
الأمن يكشف تفاصيل الجريمة
وكان مركز شرطة البدرشين قد تلقى بلاغا من الاهالى بالعثور على جثة سيدة فى حالة تعفن داخل أحد المحال المغلقة أسفل عقار بمنطقة البدرشين
و على الفور أمر اللواء محمد مجدى أبوشميلة مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة بتوجيه رجال الامن إلى مكان البلاغ و من خلال المعاينة و الفحص تبين العثور على جثة سيدة فى العقد السابع من العمر و بها آثار طعنات بالبطن و الجسم و قطع بالاذن و تم نقل الجثة إلى مشرحة المستشفى
و أمر اللواء علاء فتحى نائب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة بتشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الجريمة و من خلال التحريات التى أشرف عليها اللواء هانى شعراوى نائب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة و مراجعة كاميرات المراقبة و خط سير المجنى عليها تمكن رجال الامن من تحديد هويتها و تبين أنها كانت على خلاف مع زوجها و طلقها منذ أيام و دخلت محل تحت الإنشاء تقيم به لعدم وجود مأوى لها بعد ان طردها زوجها من منزل الزوجية و خوفا من المبيت فى الشارع و التعرض لأذى من قبل الخارجين على القانون لجأت لمحل أسفل عقار تحت الانشاء
و كشفت تحريات العميد محمد الصغير رئيس مباحث قطاع الجنوب أن وراء إرتكاب الجريمة نجل شقيق طليقها إنتقاما منها
و تمكن رجال الامن بقيادة العقيد أحمد صبحى مفتش مباحث البدرشين و العياط من القبض على المتهم و بمواجهته بالتحريات و كاميرات المراقبة إعترف بإرتكاب الجريمة و تم تحرير محضر بالواقعة و اخطرت النيابة التى أمرت بعرض الجثة على الطب الشرعى لتحديد سبب الوفاة


