عاجل

رسميًا.. إسبانيًا تعلن مواجهة مصر وديًا استعدادًا لكأس العالم

مصر
مصر

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، في بيان رسمي صدر منذ قليل، عن إقامة مباراة ودية دولية مرتقبة تجمع بين منتخبي إسبانيا ومصر، وذلك يوم 30 مارس المقبل، على أرضية ملعب أحمد بن علي في دولة قطر، ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

وأوضح البيان أن المواجهة ستقام في العاصمة القطرية الدوحة، في إطار روزنامة المباريات الدولية الودية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، حيث يسعى المنتخبان إلى استغلال فترة التوقف الدولي لاختبار الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، وتجربة بعض العناصر الجديدة قبل الدخول في منافسات رسمية قوية خلال الفترة المقبلة.

وأشار الاتحاد الإسباني إلى أن المباراة ستنطلق في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت إسبانيا، الموافق السابعة مساءً بتوقيت مصر، وهو توقيت مناسب للجماهير العربية والأوروبية لمتابعة اللقاء، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به مواجهات المنتخبات الكبرى خلال فترات التوقف الدولي.

وتكتسب المباراة أهمية خاصة للمنتخب الإسباني، إذ تأتي بعد ثلاثة أيام فقط من خوضه مواجهة نهائي بطولة “فيناليسيما” أمام منتخب الأرجنتين، والمقرر إقامتها على ملعب لوسيل في الدوحة، وهي المباراة التي تجمع بطل أوروبا مع بطل أمريكا الجنوبية، وتعد واحدة من أبرز الأحداث الكروية المنتظرة على الساحة الدولية هذا العام.

وفي المقابل، تمثل مواجهة إسبانيا اختبارًا قويًا لمنتخب مصر، الذي يسعى إلى الاحتكاك بمدرسة كروية أوروبية عريقة، تُعد من بين الأقوى عالميًا، في إطار تحضيراته للمنافسات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات القارية والبطولات الرسمية التي يطمح خلالها “الفراعنة” إلى الظهور بشكل مميز واستعادة بريقهم على الساحة الدولية.

وتعد هذه المباراة هي الثانية فقط في تاريخ مواجهات المنتخبين، حيث يعود اللقاء الوحيد السابق بين إسبانيا ومصر إلى الثالث من يونيو عام 2006، عندما التقى المنتخبان وديًا على ملعب “مانويل مارتينيز فاليرو” بمدينة إلتشي الإسبانية، وانتهت تلك المواجهة بفوز المنتخب الإسباني بهدفين دون مقابل، سجلهما كل من راؤول جونزاليس وخوسيه أنطونيو رييس، في لقاء جاء ضمن استعدادات “لا روخا” آنذاك لكأس العالم.

ومن المنتظر أن يحتضن اللقاء ملعب أحمد بن علي، أحد الملاعب المونديالية التي استضافت مباريات كأس العالم 2022، والذي يتسع حاليًا لنحو 45 ألف متفرج، ويتميز ببنية تحتية متطورة وتجهيزات عالمية، تجعله مسرحًا مثاليًا لمثل هذه المواجهات الدولية الكبرى.

وتأتي استضافة قطر لهذه المباراة في إطار استمرارها في استقطاب الأحداث الرياضية العالمية، وتعزيز مكانتها كوجهة رئيسية لكرة القدم الدولية، بعد النجاح الكبير الذي حققته في تنظيم كأس العالم، والعديد من البطولات القارية والدولية خلال السنوات الأخيرة.

تم نسخ الرابط