تعرف على حقيقة تدهور الحالة الصحية لجارة القمر «فيروز» |تفاصيل
أوضح نقيب الموسيقيين والغناء في لبنان فريد بو سعيد أن جارة القمر الفنانة فيروز تمر بظرف نفسي بالغ الصعوبة بعد وفاة إبنها الثالث هلي الرحباني، الذي رحل بعد معاناة طويلة مع المرض، وذلك بعد ستة أشهر فقط من فقدانها إبنها الفنان زياد الرحباني.
حقيقة تدهور الحالة الصحية لـ فيروز
ونفى بو سعيد صحة الأنباء المتداولة حول تدهور حالة فيروز الصحية أو نقلها إلى المستشفى، مؤكدًا أن ما تعانيه فيروز يقتصر على صدمة نفسية عميقة نتيجة خسارتها اثنين من أبنائها خلال فترة زمنية قصيرة، لافتًا إلى أنها تقيم حاليًا مع ابنتها الوحيدة المخرجة ريما الرحباني.
من هو هلي الرحباني ؟
ورحل هلي الرحباني وهو الابن الأصغر لـ فيروز، بعد حياة طويلة رافقتها تحديات صحية وإنسانية قاسية، فهو من ذوي الإعاقة الذهنية والحركية، ويلحق بذلك هلي بشقيقه الأكبر زياد الرحباني الذي توفي منذ 6 شهور، ويلحقا الإثنين بذلك بشقيقتهم ليال الرحباني التي توفيت قبل سنوات في سن مبكرة.
وقد رفضت فيروز إيداعه في أي دار رعاية، وتولت رعايته بنفسها طوال حياته رغم تقدمها في السن، وأهدته فيروز أغنية سلملي عليه، وهي من كلمات فيروز نفسها وتعكس حبها العميق له.
وزير الإعلام اللبناني ينعى الراحل هلي الرحباني
من جانبه، نعى الدكتور بول مرقص، وزير الإعلام اللبناني، عبر حسابه على "إكس"، الراحل قائلا: "أتقدم بأحر التعازي من السيدة فيروز في رحيل نجلها هلي الرحباني، بعد أشهر من فقدان الموسيقار زياد الرحباني، خسارة مؤلمة لعائلة قدمت للبنان والعالم إرثًا فنيًا وإنسانيًا لا يقدر. رحم الله الراحل وألهم السيدة فيروز والعائلة الصبر والعزاء".
وفي سياق متصل، يعود سبب وفاة هلي الرحباني النجل الأصغر للفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز إلى معاناة طويلة مع إعاقات صحية منذ ولادته، حيث كان يعاني من إعاقات ذهنية وحركية أثرت على حياته الصحية على المدى الطويل، وظل يعيش بعيدًا عن الأضواء تحت رعاية والدته حتى وفاته عن عمر يناهز 67-68 عامًا، قبل أشهر قليلة من وفاة شقيقه الموسيقار زياد الرحباني.
وحرصًا من موقع «نيوز رووم» الإخباري، على توفير المعلومات اللازمة للقراء وتزويد متابعيه بالأخبار المهمة، نقدم لكم سبب وفاة هلي الرحباني النجل الأصغر لفيروز وأبرز المعلومات عنه.
سبب وفاة هلي الرحباني
وجاء سبب وفاة هلي الرحباني النجل الأصغر لفيروز، كما يلي:-
كان يعاني هلي الرحباني من إعاقات ذهنية وحركية أثرت على حياته الصحية على المدى الطويل، وعانى في الفترة الأخيرة من حياته من مشاكل بالكلى ولكنه توفي بالمنزل، ومن الأساس وضعه الصحي غير طبيعي منذ ولادته.



