عاجل

كبت الضحك… لماذا يجد الدماغ صعوبة في إيقافه؟ دراسة تشرح السبب

يكشف العلماء لماذا
يكشف العلماء لماذا يكون كبت الضحك صعبا للغاية ؟ دراسة توضح

لقد مر معظم الناس بهذه التجربة تلك اللحظة الرهيبة التي تنتابهم فيها الرغبة في الضحك في المكان الخطأ.وقد يحدث ذلك في اجتماع عمل مهم، أو عندما يثق صديق بشيء مهم، أو حتى أثناء جنازة

والآن، كشف الخبراء الذين درسوا هذه الظاهرة عن أفضل طريقة للحفاظ على وجه جاد خلال لحظات المرح غير المناسبة وحذروا من أن محاولة قمع تعابير الوجه بالقوة يمكن أن تزيد في الواقع من الرغبة في الضحك.

وكتب الباحثون في مجلة علم النفس الاتصالات: "في المواقف التي يكون فيها الضحك غير لائق اجتماعياً، فإن عدم تنظيمه يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة على العلاقات الشخصية أو على السمعة".

الضحك أثناء المناسبات الرسمية

قد يؤدي الضحك أثناء المناسبات الرسمية على سبيل المثال الجنازات أو المحادثات الجادة أو المواقف التأديبية - إلى انتهاك الأعراف الاجتماعية، أو تقويض رسالة المتحدث، أو اعتباره سلوكاً غير محترم أو غير ناضج

يمكن لمثل هذه اللحظات أن تضر بالسمعة، وتؤثر سلباً على العلاقات المهنية، وتؤدي إلى عقوبات اجتماعية أو إحراج

"وبما أن الضحك معد للغاية وغالبا ما يكون لا إراديا فإن تنظيمه  عند الضرورة  لا يصبح مجرد مسألة تنظيم ذاتي، بل مهارة اجتماعية بالغة الأهمية


استخدموا تخطيط كهربية العضلات الوجهية لتسجيل ردود الفعل العضلية الصغيرة المشاركة في الابتسام والضحك - وهي إشارات غالباً ما تكون خفية للغاية بحيث لا يمكن اكتشافها بالعين المجردة - بينما كان المشاركون يستمعون إلى نكات قصيرة


طوال التجربة، طلب من الناس إما التركيز على ورق جدران ملون كوسيلة لتشتيت الانتباه، أو كبت تعابير وجوههم، أو استخدام طريقة تسمى إعادة التقييم، والتي تعني إعادة تفسير النكات بطريقة أقل تسلية.

كشف التحليل أن أفضل طريقة لكبح الضحك هي استخدام تقنيات الكبت والتشتيت.

ومع ذلك، فإن محاولة التحكم في تعابير وجهك قد تكون صعبة - لأنها تخلق عدم تطابق بين ما يظهر على وجهك وحالتك الداخلية.

يمكن أن يتراكم هذا الأمر  تمامًا مثل قدر الضغط  ويؤدي في النهاية إلى انفجار الضحك

تم نسخ الرابط