بعد حديثه الأخير عن مصر..باحث بالشئون الإسلامية: الشرع حكاية كبيرة نفسى أكتبها
أثار حديث الرئيس السوري أحمد الشرع عن مصر جدلًا كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أكد أن العلاقة بين سوريا ومصر ليست ترفًا، بل واجب.
وقال ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن حسن البنا وأحمد الشرع، هي شخصيات درامية كبيرة، وتمنى فرغلي أن يكون له فرصة في كتابة قصتهم الدرامية وعرضها للعلم أجمع.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: اعتقد أن حسن البنا وشكري مصطفى وصالح سرية وأحمد الشرع هي قصص درامية كبيرة جدا، أتمنى أن تسمح لي ظروف عملي الصعبة كي أعتزل وأتفرغ لكتابتها
وفي وقت سابق قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إن العلاقة بين سوريا ومصر ليست ترفًا، بل واجب، مشددًا على أن التكامل السوري المصري كان على الدوام أساسيًا لاستقرار المنطقة اقتصاديًا وأمنيًا واستراتيجيًا.
الشرع: تربطني بمصر صلة عائلية وانتماء سياسي
وأضاف الشرع، خلال استقباله وفدًا من اتحاد الغرف التجارية المصرية في دمشق، إلى ارتباطه الشخصي بمصر بسبب توجهات والده الناصرية، قائلاً: "عشنا في البيت كله على النغمة المصرية، ولدينا تعلق وانتماء لمصر بحكم انتماءات الوالد السياسية".
وأوضح في حديثه: "صحيح اختلفنا قليلاً أنا والوالد في التوجهات، لكن المنبع كان واحدًا".

الشرع: مصر شهدت نموًا وتطورًا خلال عقد الرئيس السيسي
وأشار الرئيس السوري إلى أن مصر شهدت في العقد الأخير تطورًا ونموًا تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع التركيز على تنمية قطاع الطاقة وإنتاج الهيدروجين الأخضر، وهو ما يعكس رؤية بعيدة المدى وصديقة للبيئة.
ولفت الشرع إلى أن المصالح الاقتصادية تأتي بالمصالح السياسية، مؤكدًا أن التعاون بين البلدين يعزز قوة الأمة العربية ككل.
الحكومة السورية تسهل جميع الإجراءات أمام الاستثمارات المصرية
وأكد أن الحكومة السورية ستسهل جميع الإجراءات أمام الاستثمارات المصرية، معربًا عن تقديره لاستقبال مصر الحافل للاجئين السوريين خلال الحرب، واصفًا ذلك بأنه "ليس غريبًا على المصريين المشهود لهم بالكرم".

ولفت إلى وجود رغبة مشتركة من المستثمرين في القطاع الزراعي والصناعي السوري والمصري والعراقي، مع الإشارة إلى الشراكات القائمة بين تجار حلب والشركات المصرية في قطاع النسيج، داعيًا إلى توسيع هذه المجالات وفتح مجالات استثمارية جديدة.
الشرع: سوريا جاهزة لإعادة الإعمار رغم التحديات والعقوبات
وأكد الشرع أن سوريا تجاوزت مراحل متعددة وأصبحت جاهزة لإعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن الخبرات السورية كبيرة رغم الأضرار التي لحقت بها خلال 15 عاماً الماضية، وأن التعاون الإقليمي ضروري لإعادة بناء البلاد.

وأضاف أن السياسة السورية تركز على استقرار الوضع الأمني والتنمية الاقتصادية، مع فتح المجال للقطاع الخاص أمام المستثمرين المحليين والأجانب، وتحقيق تقدم سريع رغم التحديات والعقوبات السابقة.
كما شدد على أهمية التركيز على المشاريع الكبرى مثل الطاقة والموانئ والتنقيب عن الغاز في الساحل المتوسط وإصلاح القطاعات النفطية، وربط شبكات الألياف البصرية من أوروبا إلى الصين عبر سوريا.