كنيسة الروم الأرثوذكس بأمريكا تدعم العمل الروحي في كينيا بدراجات نارية
أعربت الجهات الكنسية العاملة في إقليم توركانا بكينيا عن بالغ شكرها وتقديرها للمطران إلبيدوفوروس، رئيس أساقفة الروم الأرثوذكس بأمريكا، ولرجال الدين التابعين لمنطقة نيويورك، وذلك على تبرعهم السخي لدعم شراء دراجات نارية وبناء قاعة مدرسة القديس نيقولاوس.
توزيع أول دفعة من الدراجات النارية على رجال الدين
وشهد الإقليم، توزيع أول دفعة تضم 6 دراجات نارية، ضمن مشروع يهدف إلى تسهيل حركة رجال الدين في المناطق النائية، حيث أصبح جميع الكهنة العاملين في المنطقة يمتلكون الآن وسائل تنقل تساعدهم على أداء مهامهم وخدمة المجتمعات المحلية بكفاءة أكبر.
وأكد القائمون على المشروع أن هذه الخطوة تمثل دعمًا حيويًا لاستمرار العمل الكنسي والتعليمي، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف البنية التحتية وصعوبة الوصول.
رسالة روحية: حين تقل الإمكانيات تتجلى القوة
وفي رسالة ذات طابع روحي، استُحضرت قصة “جيش جدعون الصغير” للدلالة على أن قلة الموارد لا تعني دائمًا التراجع، بل قد تكون فرصة لظهور قوة الإيمان والعمل المشترك، مشيرين إلى أن تقليص الإمكانيات أحيانًا يفتح المجال لاعتماد أكبر على الله وتحقيق نتائج أعمق.
وأوضح المسؤولون أن أثر هذا الدعم لم يكن مرئيًا فقط من خلال المشروعات المنفذة، بل ملموسًا في حياة سكان إقليم توركانا، الذين لمسوا تحسنًا حقيقيًا في مستوى الخدمات المقدمة لهم.
إشادة بالتكاتف الكنسي والدعم الإنساني
واختُتمت الرسالة بالدعاء لجميع الداعمين، مؤكدين أن هذه المبادرات تعكس روح التضامن الإنساني والكنسي، وتسهم في إشعال روح الخدمة والتنمية في واحدة من أكثر المناطق احتياجًا بالقارة الأفريقية.