"هل السماء تحتاج إلى سماعات؟".. خالد منتصر يفتح النار على ميكروفونات المحلة
أثار الكاتب الدكتور خالد منتصر حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب انتقاده اللاذع لمبادرة قام بها أحد مواطني مدينة المحلة الكبرى، والتي تعتمد على تركيب ميكروفونات في الشوارع لبث الصلاة على النبي كل 4 دقائق.
بدأت الواقعة حين تداول منشور يشيد بالحاج "محمد حفيظة" من منطقة شارع نعمان الأعصر بالمحلة، واصفًا إياه بأنه أول من قرر تعليق ميكروفونات في الشوارع للتذكير بالصلاة على النبي كل 4 دقائق، مع التبرع بفلاشة لكل ميكروفون لضمان استمرار الصوت، وهو ما اعتبره البعض "نية خالصة" وأثرًا جميلًا في القلوب.
إلا أن الدكتور خالد منتصر كان له رأي آخر، حيث علق متسائلًا بحدة: "هو أنت ما تعرفش تصلي على النبي في هدوء وسكينة وبدون ضجيج وفي سرك؟". وتابع هجومه متسائلا باستنكار: "لازم ميكروفون؟! وكمان كل ٤ دقايق؟! هل السماء تحتاج إلى سماعات؟!".
وصف منتصر هذه الظاهرة بأنها "حالة دروشة مصرية مستعصية"، معتبرا إياها نوعا من الاستعراض، والشو، والتحرش الديني، ومحذرا من أن الشارع المصري يتعرض لعملية "ابتلاع أصولي" وسيطرة لـ الحشرية والوصاية، مما يؤدي إلى مزيد من التقهقر للخلف وردم فجوة التخلف بمزيد من التراجع.
ووجه منتصر رسالة قاسية للمشاركين في هذه المبادرات، مطالبا إياهم بترجمة حب النبي إلى عمل وإنتاج يجعل الدولة مستكفية ذاتيًا بمصانعها وأرضها، بدلًا من أن يظل المجتمع "عالة على الكفرة" - بحد وصفه - يستورد منهم كل شيء بدءا من الملابس التي تستر العورات، وصولًا إلى الغذاء والعلاج.
واختتم منتصر هجومه بكلمات صادمة، مشيرًا إلى التناقض بين زرع الميكروفونات في كل بلكونة وعجز المجتمع عن زراعة القمح، متسائلاً: "ألا تحسون بالخجل والعار؟!"
خالد منتصر يرد على منتقدي مراد وهبة: «أستاذة الفلسفة بتحتكر مفاتيح الجنة»
علّق الدكتور خالد منتصر على الانتقادات التي وجّها البعض للمفكر الكبير الدكتور مراد وهبة، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 100 عام، ليختتم مسيرة فكرية وفلسفية حافلة.
جاء ذلك في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قائلاً: «حتى أستاذة الفلسفة بتحتكر مفاتيح الجنة، وبتمنع الترحم على أستاذها التنويري، لما اللي بيعلمونا الفلسفة يبقوا ترس في عجلة الفكر السلفي يبقى احنا ضعنا».









