عاجل

زياد بهاء الدين: «تغيير السياسات أهم من تغيير الأشخاص في الحكومة»

الدكتور زياد بهاء
الدكتور زياد بهاء الدين

علق الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق ووزير التعاون الدولي الأسبق، على المطالبات بتغيير وزاري عقب الانتخابات البرلمانية. 

وأكد أنه من الضروري الإبقاء على المجموعة الاقتصادية الرئيسية، مشيرا إلى أن هناك قضايا تم فتحها ويجب أن تستكمل. 

وشدد على أن تغيير السياسات أهم من تغيير الأشخاص، وأوضح أنه لا يجب الاكتفاء بتغيير الأفراد دون تغيير السياسات، حيث سيكون هذا التغيير غير مفيد وغير مجد إذا لم يكن مصحوبا بتغيير فعلي في السياسات.

تغيير السياسات يجب أن يكون أولوية وليس تغيير الأشخاص فقط

وعق على أن البعض يرى أن رئيس الوزراء قد مكث في منصبه 9 سنوات، أكد بهاء الدين أنه لا يوجد ضرورة لتغيير الشخص ذاته إذا لم يكن التغيير سيؤدي إلى تغيير حقيقي في السياسات. 

<strong>الدكتور زياد بهاء الدين</strong>
الدكتور زياد بهاء الدين

وأوضح أن الأزمات والمشكلات التي مرت بها البلاد كانت مسؤولية جماعية، مشيرا إلى أن الحلول كانت كذلك جماعية، مما يجعله غير متحمس لمسألة تغيير الأشخاص فقط.

 الفجوة الاجتماعية باتت تؤثر على الاقتصاد المصري

وعقب الدكتور زياد بهاء الدين على موضوع مفترق الطرق الاجتماعي وأجندة الإصلاح، مشيرا إلى أن هناك اهتماما كبيرا بالجانب الاقتصادي والسياسي. 

وقال إن الاقتصاد مهم ولكن يجب أن يكون هناك ارتباط وثيق بين الإصلاح الاقتصادي والتغيرات الاجتماعية. 

وأوضح أن الفجوة الاجتماعية في مصر قد اتسعت بشكل كبير خلال السنوات الماضية، مما جعلها تؤثر سلبا على الاقتصاد، وأكد أن هذا التوسع في الفجوة لا يمكن أن يُحل فقط بتحسين الاقتصاد.

التحذير من تزايد الفجوة الاجتماعية في ظل الإصلاح الاقتصادي

وحذر بهاء الدين من اتجاه جني ثمار الإصلاح الاقتصادي لصالح فئات محددة، مشيرا إلى أن ذلك سيؤدي إلى زيادة الهوة الاجتماعية. 

وأوضح أن الفروق الاجتماعية لم تعد تقتصر على الغني والفقير، بل شملت فئات متعددة في مجالات مثل التعليم والدخول. 

وأكد أن التقسيم الاجتماعي أصبح أكثر تعقيدا، بما في ذلك الفروقات في مستوى التعليم والثقافة، بالإضافة إلى الفوارق في البنية التحتية بين المناطق.

ضرورة تقليص الفجوة الاجتماعية في أي برنامج اقتصادي

شدد زياد بهاء الدين على ضرورة أن يكون التصدي للهوة الاجتماعية وتقليصها هو محور أي برنامج اقتصادي وطني. 

وأشار إلى أن من بين المحاور التي تبعث على التفاؤل هو الدعم النقدي والتأمين الصحي الشامل، ولكن حذر من أن باقي المجالات تحتاج إلى تدخل جاد للحد من الفجوات الاجتماعية التي تتزايد في مختلف القطاعات.

تم نسخ الرابط