أحمد سالم يهنئ المنتخب الوطني ويطالب بعدم تكرار تجربة "الطيارة إياها"
وجه الإعلامي أحمد سالم التهنئة إلى المنتخب الوطني بمناسبة الفوز، معبرا عن سعادته بالإنجاز الكبير.
وأطلق الإعلامي أحمد سالم، نداء شخصيا بعدم تكرار تجربة "الطيارة إياها" التي شهدت سفر عدد من الفنانين لدعم المنتخب في المباريات النهائية.
وأكد أن هذه التجربة لا تهدف للإساءة إلى أحد، وإنما هي نابعة من تجارب سابقة غير موفقة، خاصة إذا كانت المغرب طرفا في المباراة النهائية، حيث تحتاج الأمور إلى تفكير مختلف بعيدا عن التكرار.
"الطيارة إياها" فشلت في السودان وكأس العالم 2018
أضاف سالم، خلال ظهوره في حلقة برنامج "كلمة أخيرة" على فضائية ON، أن تجربة سفر الفنانين في الطائرة الخاصة كانت قد فشلت فشلا ذريعًا في السودان وكذلك في كأس العالم 2018 في روسيا، حيث تكررت نفس المشاكل في مناسبات عدة.
وأوضح أن تشجيع كرة القدم ليس متاحا لأي شخص، مؤكداً على تجربته الشخصية حيث كان يحضر مباريات فريق الزمالك في الدرجة الثالثة، ثم انتقل إلى الدرجة الثانية قبل أن يشعر بأنه أصبح عبئا على المدرجات بسبب الفارق الكبير في حماسة الجمهور.
مشجعو الألتراس يشجعون بقوة
وتحدث سالم عن تجربة تشجيعه الشخصية في مباريات كرة القدم، حيث أشار إلى أن مشجعي الألتراس و"الوايت نايتس" يقدمون دعما مرعبا طوال 90 دقيقة.
وأكد أنه رغم حماسه، إلا أن أقصى ما يمكنه فعله هو التشجيع وقت تسجيل الأهداف فقط، وأضاف مازحا أنه في آخر مرة احتفل خلالها بتسجيل هدف، اصطدم بشخص مجاور له مما أدى إلى إصابة أنفه، ليعتذر له بعد الحادث.
مشجعو الدرجة الثالثة هم الأحق بالسفر لدعم المنتخب
وأكد الإعلامي أحمد سالم أنه إذا كان هناك توجه لسفر مشجعين لدعم المنتخب في المباريات النهائية، فيجب الجلوس مع كبار مشجعي الأندية الكابوهات لاختيار عدد محدود من 50 شخصا فقط.
وأوضح أن سفر الفنانين لا يحفز اللاعبين، بينما الكابوهات هم القادرون على تحفيز الفريق ودعمه بشكل حقيقي.
وشدد على أنه لا يمكن لأحد منع أي شخص من السفر، لكن في حال الوصول إلى المباراة النهائية، يجب إرسال مشجعي الدرجة الثالثة الذين "يحرّكون المدرجات"، مشيرًا إلى أن الواحد منهم يعادل ألف مشجع في تأثيره وحماسه.