الخطيب غير راضٍ عن تأخر الصفقات وعبد الحفيظ ومرتجي يتدخلان
كشف الإعلامي خالد الغندور عن كواليس جديدة داخل النادي الأهلي، تتعلق بملف التعاقدات خلال فترة الانتقالات الجارية، مشيرًا إلى وجود حالة غضب شديدة تسيطر على الكابتن محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي، بسبب تأخر حسم عدد من الصفقات المهمة التي يسعى الأهلي لإبرامها قبل استئناف المنافسات المحلية والقارية.
وأوضح الغندور، خلال تصريحاته في برنامج "ستاد المحور"، أن غضب الخطيب جاء نتيجة بطء إنهاء بعض الملفات المرتبطة بسوق الانتقالات، والتي تقع تحت مسؤولية أسامة هلال، وهو ما أثار قلق الإدارة الحمراء، خاصة في ظل ضيق الوقت والحاجة الملحّة لتدعيم بعض المراكز الأساسية داخل الفريق الأول لكرة القدم.
وأضاف الغندور أن رئيس الأهلي يرى أن المرحلة الحالية لا تحتمل أي تأخير، في ظل الاستحقاقات المنتظرة، ورغبة النادي في الظهور بأفضل صورة ممكنة فنيًا وإداريًا، وهو ما دفعه لإبداء عدم رضاه عن سير الأمور خلال الأيام الماضية.
وأشار الإعلامي إلى أن هذا الغضب كان له تأثير مباشر على تحركات بعض أعضاء مجلس الإدارة، حيث تحرك سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة والمشرف العام على قطاع الكرة، بشكل مباشر من أجل حسم صفقة عمرو الجزار، مدافع فريق البنك الأهلي، في محاولة سريعة لإغلاق الملف وتدعيم الخط الخلفي للفريق، الذي يُعد من المراكز التي تسعى الإدارة لدعمها خلال الميركاتو الحالي.
وتابع الغندور أن عبد الحفيظ كثف من اتصالاته خلال الساعات الماضية، من أجل إنهاء الصفقة في أقرب وقت ممكن، سواء من خلال التفاوض مع نادي البنك الأهلي أو مع اللاعب نفسه، بما يتماشى مع احتياجات الجهاز الفني ورؤية الإدارة.
وفي السياق ذاته، أكد الغندور أن المهندس خالد مرتجي، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، تحرك هو الآخر من أجل إنقاذ صفقة يوسف بلعمري، لاعب نادي الرجاء المغربي، بعد أن شهدت المفاوضات تعثرًا ملحوظًا في الفترة الماضية، ما دفع الإدارة للتدخل المباشر لحسم الصفقة.
وأوضح الإعلامي أن إدارة الأهلي تبدي رغبة قوية في إغلاق ملف الصفقات خلال أقرب وقت ممكن، من أجل فرض حالة من الاستقرار الفني داخل الفريق، وتفادي أي ضغوط قد تؤثر على استعدادات الأهلي للمنافسات المقبلة، في وقت تترقب فيه جماهير القلعة الحمراء الإعلان الرسمي عن الصفقات الجديدة.