عاجل

بحضور أحمد عبد الجواد.. تفاصيل اللقاء التنظيمي الأول لنواب "مستقبل وطن"

النائب أحمد عبد الجواد،
النائب أحمد عبد الجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن

عقد حزب "مستقبل وطن" الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية لمجلسي النواب والشيوخ في أحد الفنادق بالقاهرة الجديدة، وترأس الاجتماع النائب أحمد عبد الجواد، نائب رئيس الحزب والأمين العام، بحضور نواب الحزب في كلا المجلسين وعدد من قيادات الحزب، وفي مقدمتهم النائب ناصر الضوي؛ وذلك لمناقشة أجندة العمل القادمة بعد انتخابات مجلس النواب.

ويهدف الاجتماع إلى تعزيز التنسيق بين النواب ومتابعة مستجدات العمل التشريعي خلال المرحلة المقبلة، والتركيز على تشكيل واختيار رؤساء اللجان داخل مجلس النواب، واختيار مرشح الحزب لوكالة المجلس، وكذلك تحديد زعيم الأغلبية للحزب.

ويعقد الاجتماع قبل ساعات من الجلسة الإجرائية الأولى لمجلس النواب، التي يترأسها أكبر الأعضاء سنًا ويعاونه أصغرهم، حيث يؤدي النواب اليمين الدستورية، يليها انتخاب رئيس المجلس والوكيلين وفقًا للإجراءات الدستورية واللائحية المنظمة لعمل البرلمان.

ترسيخ الاستقرار السياسي

ويعكس الاجتماع حرص حزب مستقبل وطن على توحيد الرؤى بين نوابه في المجلسين، وتعزيز التنسيق خلال الاستحقاقات البرلمانية المهمة، بما يسهم في دعم الأداء التشريعي والرقابي، وترسيخ الاستقرار السياسي، ودعم مسار الدولة المصرية في تحقيق التنمية الشاملة وتلبية تطلعات المواطنين.

وناقش الاجتماع أجندة العمل في الفترة المقبلة سواء  في مجلس النواب، أو مجلس الشيوخ، فضلًا عن التطرق لما تعرض له الحزب من انتقادات الفترة الأخيرة، وخسارته عددا من المقاعد الفردية.

ويتناول الاجتماع التنسيقي انتخاب رئيس مجلس النواب الجديد، والتوافق بشأن التصويت للمرشحين المحتملين، وكذلك ما يتعلق بانتخابات الوكيلين، لاسيما وأنه في حال عدم الدفع بالمستشار أحمد سعد الدين، لمنصب رئيس المجلس، فسيكون المرشح لمنصب الوكيل الأول.

النائب أحمد عبد الجواد: داعمون للدولة ولا نتساهل مع أي تقصير حكومي

ومن جانبه، أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، اعتزازه بالثقة التي منحها الشعب المصري لنوابه تحت قبة البرلمان، موجّهًا التهنئة للنواب القدامى الذين قدموا جهدًا تشريعيًا ورقابيًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، وللنواب الجدد الذين نجحوا في تحقيق تواصل مباشر وفاعل مع المواطن المصري ونيل ثقته في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

وأشار عبدالجواد إلى أن مصر شهدت ماراثونًا انتخابيًا طويلًا وغير مسبوق، خاصة بعد متابعة واهتمام فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بهذا الاستحقاق، مؤكدًا أن الحزب استعد مبكرًا للانتخابات البرلمانية برؤية سياسية واضحة دون التأثر بأي مشهد عارض، حيث خاض منافسات المقاعد الفردية وحقق نسبة فوز بلغت نحو 70%، وهو ما يعكس – على حد قوله – كفاءة الكوادر الحزبية وقوة تلاحمها مع المواطن، وترسخ رصيد الحزب في الشارع المصري، وهو ما أفرزته صناديق الاقتراع.

مستقبل وطن يرحب بالتعاون مع الأحزاب والنواب المستقلين

وشدد الأمين العام لحزب مستقبل وطن على أن الحزب منفتح على التعاون مع جميع الأحزاب السياسية والنواب المستقلين طالما أن الهدف هو خدمة الوطن والمواطن المصري، موجّهًا التحية لكافة الأحزاب التي شاركت في التحالف الانتخابي خلال الاستحقاق البرلماني.

وأوضح عبدالجواد أن الحزب يعمل وفق محور تنظيمي واضح، مستندًا إلى هيكل تنظيمي واسع الانتشار على مستوى الجمهورية، مع إصرار كامل على دعم هذا الانتشار بكوادر مؤهلة، مؤكدًا وجود رؤية شاملة لإعادة هيكلة المناصب القيادية داخل الحزب بما يتوافق مع الرؤية والخبرة التنظيمية المطلوبة.

وقال الأمين العام إن الهيئة البرلمانية للحزب بمثابة “غرفة عمليات تشريعية”، تتحمل مسؤولية التعبير عن المواطن والدفاع عن قضاياه، مشيرًا إلى وجود ضوابط تنظيمية يجب الالتزام بها لتحقيق الأهداف المرجوة. وأضاف: «النائب له كامل الحق في ممارسة أدواته الرقابية، على أن يتم عرضها ومناقشتها داخل الهيئة البرلمانية بما يضمن موقفًا مؤثرًا وفاعلًا للحزب تحت القبة».

الثقة في وعي الشعب هي أساس النجاح والاستمرار

وتعهّد عبدالجواد باستكمال الهيكل التنظيمي للحزب على مستوى جميع الدوائر، مؤكدًا أن تواجد الحزب وخدماته لن يقتصر على الدوائر التي خاض الانتخابات عليها، بل سيمتد لدعم المواطنين في مختلف المناطق، وقال: «لا يوجد نائب بلا مكتب لخدمة المواطنين، فمصلحة المواطن والدولة هي الأساس».

وأكد الأمين العام حرص الحزب الدائم على تحقيق التوافق السياسي ودعم الدولة المصرية وقيادتها السياسية، مشددًا على أن الحزب داعم للدولة لكنه لن يتهاون مع أي تقصير حكومي، مضيفًا: «هذا عهد قطعناه أمام الشعب المصري».

ولفت عبدالجواد إلى أن المواطنين ينتظرون أداءً برلمانيًا قويًا من نوابهم، متعهدًا بتقديم أداء أكثر تميزًا خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى وجود أجندة تشريعية واضحة تتضمن الاهتمام بالملفات الاقتصادية والتعليمية والزراعية وبرامج الحماية الاجتماعية، والعمل على إصدار قوانين تخدم المواطن وتحقق التوازن بين متطلباته وبناء الجمهورية الجديدة.

وختم الأمين العام لحزب مستقبل وطن بالتأكيد على أن الحزب منفتح على النقد وقادر على استيعابه، قائلاً: «نفتخر بأي نقد موضوعي للحزب أو لنوابه، أما الاستهداف الشخصي فنلتزِم حياله الصمت، ليس ضعفًا بل ثقة في وعي الشعب المصري، ومن يراهن على وعي الشعب يربح في النهاية»، موجّهًا التحية للصحفيين والإعلاميين على دورهم في تغطية العملية الانتخابية.

وأضاف النائب أحمد عبد الجواد، نائب رئيس حزب مستقبل وطن والأمين العام، إن الحزب خاض الانتخابات البرلمانية الأخيرة برؤية واضحة قائمة على توسيع المشاركة السياسية والتنسيق مع أحزاب التحالف داخل القائمة الوطنية، إلى جانب الدفع بكوادره على المقاعد الفردية.

وأوضح "عبد الجواد"، أن الحزب دفع بما يقرب من 40% من إجمالي مرشحيه على المقاعد الفردية على مستوى الجمهورية، ونجح في تحقيق نسبة فوز بلغت 87% من هذه القواعد، وهو ما يعكس بحسب قوله  المجهود التنظيمي والتشريعي للحزب، وترسيخ مكانته كأحد الأعمدة الأساسية في الشارع المصري.

ووجّه نائب رئيس الحزب التهنئة للنواب الذين جدد الشعب ثقته فيهم، وكذلك للمنضمين الجدد للعمل البرلماني، مؤكدًا أن ثقة المواطن المصري عبر صندوق الانتخابات تمثل مسؤولية كبيرة تجاه الوطن والمواطن.

وأشار إلى أن الحزب كان أمام ماراثون انتخابي طويل وغير مسبوق، لافتًا إلى تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي لمعالجة بعض السلبيات التي ظهرت في المرحلة الأولى من الانتخابات، سواء لدى مرشحين من المعارضة أو المستقلين، مؤكدًا أن هذا التدخل جاء انطلاقًا من الحرص على تحقيق تطلعات الشعب المصري.

أكد النائب أحمد عبد الجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن الحزب منفتح على جميع الأحزاب والقوى السياسية، ومستعد للتعاون طالما كان ذلك في إطار خدمة الدولة المصرية والمواطن، مشددًا على أن الحزب يتقبل النقد الموضوعي والبنّاء، وأن الصمت على بعض الهجمات لا يعني ضعفًا، وإنما ثقة كاملة في مؤسسات الدولة والشعب المصري.

وأوضح "عبدالجواد"، أن المحور التنظيمي يمثل أحد أهم نقاط قوة الحزب، في ظل امتلاكه هيكلًا تنظيميًا منتشرًا في جميع محافظات ومراكز الجمهورية، مع استمرار إعادة هيكلة عدد من المواقع التنظيمية لضمان الانضباط وتحقيق الأهداف الحزبية.

الحزب يسعى إلى التوافق السياسي لا فرض الرأي

وأشار إلى أنه لن يكون هناك نائب سواء بالقائمة أو الفردي  دون مكتب خدمي داخل دائرته الانتخابية، مع التأكيد على المتابعة المستمرة لذلك، إلى جانب تعهد الحزب بممارسة دوره المجتمعي والخدمي حتى في الدوائر التي لم يحصل فيها على مقاعد فردية.

وعلى الصعيد السياسي، شدد عبد الجواد على أن الحزب يسعى إلى التوافق السياسي لا فرض الرأي، متعهدًا أمام الشعب المصري بأداء برلماني أكثر التزامًا وانضباطًا خلال الفصل التشريعي الجديد، مع ممارسة دور رقابي وتشريعي فعّال على الحكومة.

وكشف عن إعداد أجندة تشريعية واضحة داخل الحزب، تركز على الملفات الاقتصادية والتعليم والصحة والحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن الأداء البرلماني المقبل سيكون أكثر تميزًا مقارنة بالفصول التشريعية السابقة.

وفي ختام كلمته، وجّه عبد الجواد الشكر لوسائل الإعلام على أدائها المتوازن خلال فترة الانتخابات، مؤكدًا أهمية دور الإعلام في دعم الممارسة الديمقراطية.

أكد النائب أحمد عبد الجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن الحزب منفتح على جميع الأحزاب والقوى السياسية، ومستعد للتعاون طالما كان ذلك في إطار خدمة الدولة المصرية والمواطن، مشددًا على أن الحزب يتقبل النقد الموضوعي والبنّاء، وأن الصمت على بعض الهجمات لا يعني ضعفًا، وإنما ثقة كاملة في مؤسسات الدولة والشعب المصري.

وأوضح "عبدالجواد"، أن المحور التنظيمي يمثل أحد أهم نقاط قوة الحزب، في ظل امتلاكه هيكلًا تنظيميًا منتشرًا في جميع محافظات ومراكز الجمهورية، مع استمرار إعادة هيكلة عدد من المواقع التنظيمية لضمان الانضباط وتحقيق الأهداف الحزبية.

الحزب يسعى إلى التوافق السياسي لا فرض الرأي

وأشار إلى أنه لن يكون هناك نائب سواء بالقائمة أو الفردي  دون مكتب خدمي داخل دائرته الانتخابية، مع التأكيد على المتابعة المستمرة لذلك، إلى جانب تعهد الحزب بممارسة دوره المجتمعي والخدمي حتى في الدوائر التي لم يحصل فيها على مقاعد فردية.

وعلى الصعيد السياسي، شدد عبد الجواد على أن الحزب يسعى إلى التوافق السياسي لا فرض الرأي، متعهدًا أمام الشعب المصري بأداء برلماني أكثر التزامًا وانضباطًا خلال الفصل التشريعي الجديد، مع ممارسة دور رقابي وتشريعي فعّال على الحكومة.

وكشف عن إعداد أجندة تشريعية واضحة داخل الحزب، تركز على الملفات الاقتصادية والتعليم والصحة والحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن الأداء البرلماني المقبل سيكون أكثر تميزًا مقارنة بالفصول التشريعية السابقة.

وفي ختام كلمته، وجّه عبد الجواد الشكر لوسائل الإعلام على أدائها المتوازن خلال فترة الانتخابات، مؤكدًا أهمية دور الإعلام في دعم الممارسة الديمقراطية.

النائب عبدالهادي القصبي: ننتقل من الفوز الانتخابي إلى العمل البرلماني الجاد

قال النائب الدكتور عبدالهادي القصبي، نائب رئيس حزب مستقبل وطن إن منهج حزب مستقبل وطن دفع الحزب، قبل الانتخابات، إلى تحديد بوصلة واضحة للعمل السياسي، تقوم على أن المرحلة الحالية التي يمر بها الوطن تحتاج إلى أعلى درجات التكامل والتكاتف، وهو ما استدعى مشاركة قوية وفعالة مع كافة الأحزاب السياسية، بهدف إعلاء المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى.

وأكد "القصبي" أن الوقت قد حان للانتقال من مرحلة الفوز الانتخابي إلى مرحلة العمل البرلماني الجاد، مشيرًا إلى أن النواب أمامهم مسئولية تشريعية كبيرة تتطلب إحداث توازن حقيقي بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وأوضح أن العمل التشريعي لا يكتمل إلا بوجود جهد حقيقي في الشارع المصري، إلى جانب دور رقابي واعي على أداء الحكومة، رقابة تستهدف الإصلاح ودعم الاستقرار، وليس التعطيل.

قوة "مستقبل وطن" ليست في العدد بل في وعي النواب والتزامهم الوطني

وشدد نائب رئيس حزب مستقبل وطن على أهمية التواصل الدائم مع الشعب المصري، مؤكدًا أنه لا يمكن نقل صوت المواطنين تحت قبة البرلمان إلا من خلال الاستماع إليهم عن قرب، والشعور بمعاناتهم، والعمل على ترجمة هذه المعاناة إلى قضايا وتشريعات حقيقية داخل البرلمان.

وفي ختام كلمته، أكد القصبي أن قوة الحزب لا تكمن فقط في أعداده أو في التعددية العددية، بل في وعي النواب والتزامهم الحزبي، حتى يكون كل نائب نموذجًا للنائب السياسي الوطني، الساعي إلى تحقيق مطالب المواطنين وخدمة الصالح العام.

حسام الخولي: "مستقبل وطن" حقق 87% من المقاعد بفضل دعم الشعب

قال حسام الخولي، نائب رئيس حزب "مستقبل وطن" فيما يخص النسب التي تحدث عنها الزميل أحمد عبد الجواد ، أننا في حزب مستقبل وطن كنا نعمل وفق حسابات دقيقة، وكان هدفنا الحصول على نتائج تمثل طموحاتنا، حيث اتحدث هنا عن الفردي ثم عن القائمة.

وأضاف "الخولي" خلال الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية لمجلسي النواب والشيوخ بحزب مستقبل وطن، في أحد الفنادق بالقاهرة الجديدة، أن الحزب حصل على نسبة تتراوح بين 75% و80% من المقاعد التي خاضها، وهي نسبة تعد أغلبية ساحقة في أي دولة ديمقراطية، مؤكدًا أن بفضل دعم الشعب المصري، تجاوزنا هذا، وحصلنا على نسبة 87%، وهو إنجاز كبير.

 كما أكد أن حزب "مستقبل وطن" أفسح المجال للأحزاب والشركاء لصالح الوطن، دون أن يسعى لأخذ كامل حقوقه بمفرده، مما يعكس نجاح الحزب في إدارة العملية الانتخابية بنزاهة.

أما بالنسبة للتنظيم داخل الهيئتين البرلمانيتين، سواء مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، قال إن كل همنا هو تقديم ما طلبه منا الشعب المصري ضمن النظام الحزبي المتفق عليه، مضيفًا أن كل نائب، وفقاً للدستور والقانون، له الحق في تقديم المقترحات والآراء، سواء لتعديل أو تحسين القوانين.

ومع ذلك، أكد أن هناك حالات يتم فيها رفض المقترحات داخل القاعة، وهذا أمر يجب علينا جميعاً التعامل معه بروح التعاون والمسئولية.

تم نسخ الرابط