جامعة دمياط تطلق مبادرة «سند» لدعم أبناء مؤسسات الرعاية الاجتماعية
في إطار دورها المجتمعي والإنسانى واستكمالا لجهودها فى دعم الفئات الأكثر احتياجا، عقد الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي رئيس جامعة دمياط اجتماعا موسعا لمناقشة الترتيبات النهائية لإطلاق مبادرة سند التى تستعد الجامعة لتنفيذها لدعم أبناء المؤسسات التابعة لمديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة دمياط وذلك بحضور الأستاذ الدكتور المتولي مصطفى سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والأستاذ الدكتور محمد عبده عماشة نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وعدد من السادة المسؤولين والمعنيين بتنفيذ المبادرة.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق حرص جامعة دمياط على الاضطلاع بدورها الإنساني والمجتمعي الى جانب دورها الأكاديمي والعلمي حيث تهدف المبادرة الى تقديم حزمة متكاملة من اوجه الرعاية التعليمية والتربوية والنفسية والاجتماعية لأبناء مؤسسات الرعاية خلال الفترة من يناير الفين وستة وعشرين وحتى مايو الفين وستة وعشرين بما يسهم فى دعمهم وتمكينهم ودمجهم الايجابى فى المجتمع وتنمية قدراتهم ومهاراتهم فى مختلف المجالات.
مبادرة سند ومحاور العمل الرئيسية
وشهد الاجتماع مناقشة موسعة للأهداف الاستراتيجية لمبادرة سند ومحاور العمل الرئيسية التى ترتكز عليها والأنشطة المزمع تنفيذها خلال فترة المبادرة كما تم استعراض الخطة الزمنية المقترحة وآليات المتابعة والتقييم بما يضمن جاهزية المبادرة للانطلاق بكفاءة وفاعلية وتحقيق أعلى معدلات التنسيق والتكامل بين مختلف قطاعات الجامعة والجهات الشريكة.
وتستهدف المبادرة تقديم دعم تعليمي وتربوي متكامل من خلال تنظيم برامج تقوية تعليمية وانشطة ثقافية وتوعوية الى جانب تقديم دعم نفسى واجتماعي يسهم فى بناء شخصية متوازنة وقادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع كما تهدف المبادرة الى اكتشاف مواهب وقدرات الابناء والعمل على تنميتها وصقلها بما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويفتح أمامهم افاقا جديدة للمستقبل.
وخلال الاجتماع اكد الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي رئيس جامعة دمياط أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يعد احد الركائز الأساسية فى أداء الجامعة لرسالتها تجاه المجتمع مشيرا الى ان الجامعة تحرص على ترجمة دورها الأكاديمي والعلمي الى برامج عملية ذات اثر مباشر فى حياة المواطنين وبخاصة الفئات الأكثر احتياجا.
التكامل بين الوظائف التعليمية والبحثية والمجتمعية
وأضاف رئيس الجامعة ان مبادرة سند تمثل نموذجا للتكامل بين الوظائف التعليمية والبحثية والمجتمعية للجامعة حيث تسهم فى بناء قدرات أبناء مؤسسات الرعاية وتأهيلهم ليكونوا عناصر فاعلة وقادرة على المشاركة فى مسيرة التنمية مؤكدا ان الاستثمار فى الإنسان هو الأساس الحقيقي لتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن الجامعة تسعى من خلال هذه المبادرة الى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والمسؤولية المجتمعية لدى منسوبى الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب من خلال مشاركتهم الفعالة فى تنفيذ الأنشطة المختلفة بما يعزز روح العطاء والانتماء للمجتمع.
كما أشار الى أهمية التنسيق الكامل مع مديرية التضامن الاجتماعي وكافة الجهات المعنية لضمان تقديم خدمات متكاملة تحقق الأهداف المرجوة من المبادرة وتلبى احتياجات الأبناء بشكل فعلى ومستدام.
واكد الحضور خلال الاجتماع على ضرورة المتابعة المستمرة لمراحل تنفيذ المبادرة وتقييم نتائجها بشكل دورى لضمان تحقيق اقصي استفادة ممكنة للأطفال المستفيدين وتطوير اليات العمل وفقا لما يتم رصده من ملاحظات.
ويعكس هذا التوجه حرص جامعة دمياط على القيام بدورها الوطني والإنساني ودعم جهود الدولة فى تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير حياة كريمة لكافة فئات المجتمع من خلال مبادرات نوعية تضع الإنسان فى مقدمة أولوياتها وتسهم فى بناء مستقبل افضل للأجيال القادمة.



