وول ستريت جورنال: ترامب سيدرس الخيار العسكري ضد إيران الثلاثاء المقبل
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المقرر أن يطلع يوم الثلاثاء المقبل على خيارات محددة للرد على الاحتجاجات في إيران، في خطوة تشير إلى دراسة الإدارة تنفيذ تهديداته المتكررة بمعاقبة النظام الإيراني على قمع المتظاهرين.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية نقلاً عن مسئولين أمريكيين أن دونالد ترامب سيعقد اجتماعاً مع كبار مسئولي إدارته لمناقشة الخطوات المقبلة، مؤكدة أن ترامب لا يتوقع أن يتخذ قراراً نهائياً خلال هذا الاجتماع.
وأشار المسئولون الأمريكيون، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال، إلى أن الخيارات المطروحة تشمل تعزيز مصادر مناهضة للحكومة الإيرانية على الإنترنت، واستخدام أدوات سيبرانية سرية ضد مواقع عسكرية ومدنية في إيران، وفرض مزيد من العقوبات على النظام والمؤسسة العسكرية، إضافة إلى احتمال توجيه ضربات عسكرية.

منظمة هرانا الحقوقية: ارتفاع ضحابا احتجاجات إيران إلى 466 قتيلاً
وكانت قد ذكرت منظمة "هرانا" الإيرانية لحقوق الإنسان، ومقرها الولايات المتحدة، أن حصيلة ضحايا موجة الاحتجاجات الأخيرة في إيران ارتفعت إلى 466 قتيلاً، مشيرة إلى أن هذه الإحصاءات تستند إلى شبكة من المصادر والمخبرين داخل البلاد، وفق ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

وفي هذا السياق، أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تتابع عن كثب التطورات المتسارعة في إيران، مشيراً إلى أن الاحتجاجات المطالبة بالحرية امتدت إلى مختلف أنحاء البلاد.
وأضاف نتنياهو خلال اجتماع الحكومة اليوم، أن شعب إسرائيل والمجتمع الدولي يظهران إعجاباً بالشجاعة الكبيرة التي يبديها المواطنون الإيرانيون، وزعم أن إسرائيل تدعم نضالهم من أجل الحرية وتدين بشدة ما وصفه بالمجازر الجماعية المرتكبة بحق المدنيين الأبرياء.

وتطرق نتنياهو إلى زيارته لمنطقة النقب الأسبوع الماضي، موضحاً أنه أعجب بأداء الشرطة هناك، مشدداً على أن دمج جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" خطوة بالغة الأهمية، لكنها مجرد بداية، مؤكداً ضرورة إعادة فرض الحكم في النقب.
وزير خارجية الاحتلال: إسرائيل تدعم مظاهرات إيران
من جانبه، صرح وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر في وقت سابق اليوم الأحد بأن إسرائيل تقف إلى جانب الشعب الإيراني في سعيه لنيل الحرية، في ظل استمرار الاحتجاجات في عدد من المدن الإيرانية نتيجة تدهور الأوضاع المعيشية.
وأضاف ساعر: "ندعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية ونتمنى له التوفيق"، في إشارة واضحة إلى رغبة تل أبيب في رؤية تغييرات سياسية داخل إيران.



