وزير الاتصالات: التكنولوجيا فرصة وتهديد والتحصين بالمعرفة أساسي
قال الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن مبادرة «الرواد الرقميون» مجانية بالكامل، مشيرا إلى أن المتدربين يخضعون لاختبارات أسبوعية لتقييم قدرتهم على التحصيل والتقدم العلمي والمهني.
التكنولوجيا تمثل فرصة كبيرة وتهديدا محتملا
وأوضح الوزير، في لقاء مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج «الساعة 6» على قناة الحياة، أن التكنولوجيا تمثل في الوقت ذاته فرصة كبيرة وتهديدا محتملا، لذلك فإن تحصين الشباب بالمعرفة والوعي والتدريب الجيد أمر أساسي لضمان استفادتهم منها بشكل إيجابي.
وأشار الدكتور طلعت إلى أن المبادرة تضم أكثر من شريحة من الدارسين، من بينهم طلبة الماجستير، حيث يصل عددهم إلى أكثر من 150 طالبا وطالبة، يتم تدريبهم وفق برامج متخصصة لتطوير مهاراتهم الرقمية والعلمية.
هناك 500 طالب متدرب في المسار المهني
وأضاف الوزير أن هناك 500 طالب متدرب في المسار المهني، وتمتد مدة تدريبهم إلى 9 أشهر، إلى جانب دفعة أخرى تضم 2000 متدرب اجتازوا الاختبارات بالفعل، وهم الآن في مرحلة الإعداد للالتحاق بالبرامج التدريبية العملية.
قال طلعت، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي اهتماما بالغا بإعداد جيل من الشباب قادر على إحداث طفرة حقيقية ونقلة نوعية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
اهتمام رئاسي بإعداد جيل رقمي
وأشار الوزير، إلى أن تكنولوجيا الاتصالات أصبحت شريكا أساسيا في صراعات القوى العظمى، وأن الدولة تدرك أهميتها في تعزيز الاقتصاد الوطني والمكانة الدولية لمصر.
وأوضح طلعت أن الصادرات الرقمية لمصر شهدت ارتفاعا كبيرا لتصل إلى 7.4 مليار دولار، مع وجود خطة لتحقيق 9 مليار دولار بحلول عام 2028، ما يعكس نجاح الاستراتيجية الرقمية للدولة واستهدافها التوسع في الأسواق العالمية.
وأضاف الوزير أن هناك عددا ضخما من الشباب يحتاج إلى تأهيل وتدريب في قطاع الاتصالات، مؤكدا سعي الوزارة لتأهيلهم على المنافسة الفاعلة في السوق العالمي من خلال مبادرة «الرواد الرقميون».
الصادرات الرقمية والشباب المؤهل
وأكد الوزير أن التقدم في أي قطاع لا يمكن أن يتم دون الاعتماد على تكنولوجيا المعلومات، مشيرا إلى المتابعة الدقيقة والدائمة من الرئيس السيسي لمبادرة «الرواد الرقميون» لضمان نجاحها وتحقيق أهدافها.
وأشار إلى أن التكنولوجيا أصبحت متداخلة في جميع قطاعات الدولة، وأن الاعتماد عليها أصبح شرطا أساسيا لتطوير أي قطاع، مشددا على أهمية تدريب الشباب وتأهيلهم ليكونوا قادرين على المنافسة محليا وعالميا.


