وليد الفراج يهنئ منتخب مصر: التأهل مستحق ومحبة مصر راسخة شعبا وحكومة
هنأ الإعلامي السعودي، وليد الفراج، منتخب مصر بعد الفوز على نظيره كوت ديفوار أمس، مؤكدًأ أن المنتخب المصري أستحق التأهل لنصف نهائي كاس افريقيا.
واضاف أنه سعيد بفرحة المصريين التي كانت داخل جميع البيوت، مشيرًا إلى أن محبه مصر ليست حاله طارئة بل راسخة شعبًا وحكومة.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: الف مبروك يا ام الدنيا، تأهل مستحق للمنتخب المصري لنصف نهائي كاس افريقيا، سعيد جدا بهذا الفرح الذي دخل كل بيت من بيوت حبايبنا المصريين، محبه ذلك البلد واهله ليست حاله طارئة بل راسخة شعبا وحكومة، الله يجعل ايامكم كلها فرح وسرور.
وفي وقت سابق، سلط اتحاد الكرة المصري لكرة القدم الضوء على مواجهة منتخب مصر و كوت ديفوار الذي لعبت مساء الأمس في إطار منافسات دور النهائي.
وحقق منتخب مصر الفوز على نظيره كوت ديفوار بنتيجة 3 - 2 .
ونشر الاتحاد المصري بيان عبر موقعه الرسمي إذ سلط الضوء على مجريات المواجهة والذي جاء كالتالي :-
أسدل منتخب مصر الستار على طموحات نظيره الإيفواري في مواصلة الدفاع عن لقب كأس الأمم الأفريقية، بعدما تفوق عليه بنتيجة 3-2 في ختام مواجهات الدور ربع النهائي من النسخة الحالية للبطولة، المقامة بالمغرب منذ 21 ديسمبر الماضي وتستمر حتى 18 يناير الجاري.
وجاء انتصار “الفراعنة” ليضع حدًا لمساعي كوت ديفوار في الحفاظ على لقبها الذي توجت به قبل عامين، كما منح المنتخب المصري فوزًا جديدًا يؤكد مكانته التاريخية كأكثر المنتخبات تتويجًا بالبطولة القارية منذ انطلاقها عام 1957.
سقوط أول بعد سلسلة صمود طويلة
الهزيمة أمام مصر كانت الأولى لمنتخب “الأفيال” بعد سلسلة امتدت لـ8 مباريات دون خسارة في نسختي البطولة الماضية والحالية، إذ يعود آخر سقوط للإيفواريين إلى مواجهتهم أمام غينيا الاستوائية في دور المجموعات من النسخة السابقة، قبل أن ينطلقوا بعدها في رحلة التتويج باللقب.
وخلال نسخة 2023، تجاوزت كوت ديفوار السنغال حاملة اللقب بركلات الترجيح في ثمن النهائي عقب التعادل 1-1، ثم تخطت مالي والكونغو الديمقراطية في ربع ونصف النهائي، قبل أن تحسم اللقب على حساب نيجيريا بنتيجة 2-1 في النهائي.
أما في النسخة الجارية، واصل عملاق غرب أفريقيا عروضه القوية، حيث تفوق على موزمبيق والجابون وتعادل مع الكاميرون في دور المجموعات، ثم اكتسح بوركينا فاسو بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي، قبل أن تتوقف المسيرة أمام صلابة وقوة المنتخب المصري.
عادة مصرية قديمة مع حملة اللقب
لم يكن سقوط حامل اللقب أمام مصر أمرًا جديدًا في سجل البطولة، إذ سبق لـ“الفراعنة” إسقاط أبطال نسخ سابقة في أكثر من مناسبة.
ففي نسخة 1963، تفوق المنتخب المصري على منتخب إثيوبيا بطل نسخة 1962 بثلاثية نظيفة في مباراة تحديد المركز الثالث، فيما أنهى آمال منتخب الكونغو الديمقراطية في نسخة 1970 بالسودان، بعدما تغلب عليه بهدف علي أبو جريشة، ليقصيه من دور المجموعات ويعيده خالي الوفاض.
رباعية تعيد الكونغو للواقع
وتكرر المشهد في نسخة 1974 التي أقيمت في مصر، حين اصطدم منتخب الكونغو الديمقراطية، حامل لقب 1972، بكتيبة حسن شحاتة، ليسقط برباعية نظيفة في مباراة المركز الثالث، بعد أن كان قد خسر نصف النهائي أمام زامبيا، رغم تصدره مجموعته في بداية البطولة.
الكاميرون… ضحية الترجيح
واصل منتخب مصر هيمنته على حساب حاملي اللقب، حين واجه منتخب الكاميرون بطل نسخة 1984 في نهائي كأس الأمم الأفريقية 1986 بالقاهرة، حيث حسم “الفراعنة” اللقب الثالث في تاريخهم بركلات الترجيح، وسط حضور جماهيري تجاوز 120 ألف متفرج.
وجاء ذلك بعد سلسلة طويلة من اللاهزيمة لـ“الأسود غير المروضة” في نسختي 1984 و1986، قبل أن تتوقف أمام عزيمة المنتخب المصري بقيادة مصطفى عبده والحارس العملاق ثابت البطل.
جنوب أفريقيا… اللقب يمر عبر مصر
حتى منتخب جنوب أفريقيا، في مشاركته الأولى بالبطولة عام 1996، لم ينجُ من السقوط أمام مصر، رغم تتويجه باللقب لاحقًا، حيث تلقى خسارته الوحيدة في البطولة أمام “الفراعنة” بهدف أحمد الكاس في دور المجموعات.
وفي نسخة 1998، واصل “بافانا بافانا” تألقه وبلغ النهائي، لكنه اصطدم مجددًا بالمنتخب المصري، الذي حسم المواجهة بثنائية أحمد حسن وطارق مصطفى، ليؤكد مجددًا أن طريق المجد القاري غالبًا ما يتعثر أمام زعيم أفريقيا التاريخي.