وزير الخارجية الإسرائيلي: ندعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية
قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، اليوم الأحد، إن إسرائيل تقف إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية، في ظل استمرار الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية بسبب تدهور الأوضاع المعيشية.
وقال ساعر: "ندعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية ونتمنى له النجاح"، وذلك في إشارة واضحة إلى رغبة تل أبيب برؤية تغييرات سياسية في طهران.

ساعر: غزة يجب أن تصبح منطقة منزوعة السلاح لتحقيق خطة ترامب
وفي سياق آخر، ربط الوزير الإسرائيلي بين المضي قدمًا في تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، وبين ضرورة تحقيق شروط صارمة على صعيد القطاع العسكري في غزة، مؤكدًا أن حركة حماس يجب أن تنزع سلاحها بالكامل، وأن تصبح غزة منطقة منزوعة السلاح، معتبرًا هذا الشرط البوابة الرئيسية للمضي في تنفيذ خطة ترامب، دون كشف تفاصيل إضافية حول الآليات المقترحة.
إسرائيل تتحرك دبلوماسيًا تجاه أوروبا لتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية
على الصعيد الدبلوماسي، كشفت وسائل إعلام عبرية عن تحرك إسرائيل تجاه أوروبا لتشديد الضغط على إيران، حيث طلب ساعر رسميًا من نظيرته الألمانية تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، ضمن حملة دبلوماسية تهدف إلى عزلة النظام الإيراني دوليًا.
وفي سياق متصل، لوحت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا بإمكانية إدراج الحرس الثوري على قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية، وسط تأييد أوروبي متزايد للمظاهرات التي تشهدها إيران.

ميتسولا: دعم المحتجين في إيران واجب أوروبي
وقالت ميتسولا إن الاتحاد يقف إلى جانب الشعب الإيراني المنتفض من أجل الكرامة والحرية، مؤكدة أن المحتجين وسجناء الرأي بحاجة إلى الدعم، وأن إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب أحد الأدوات المتاحة أمام أوروبا.
كما دعت إلى توسيع العقوبات لتطال كل من يساند السلطات الإيرانية في قمع المحتجين، مضيفة أن إيران ستتحرر.
تصاعد التأييد الأوروبي للحراك الشعبي الإيراني
بدورها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن أصوات الإيرانيين المحتجين من طهران إلى مدن العالم تطالب بالحرية، مشددة على أن أوروبا تقف بالكامل إلى جانبهم.
وأدانت فون دير لاين بشدة ما وصفته بـ“القمع العنيف” للتظاهرات، مطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين وإعادة خدمة الإنترنت، واحترام الحقوق الأساسية، محذرة من أن المسؤولين عن القمع سيذكرون في الجانب الخطأ من التاريخ.



