الحرب أو الانضمام لاتفاقيات إبراهيم.. هل تغير هدف إسرائيل المعلن تجاه إيران؟
أعرب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، في كلمته في اجتماع وزارس عُقد اليوم الأحد، عن أمله في أن "نتمكن معا من تحقيق الخير للشعبين"، مشيرًا إلى الشعب الإيراني، وذلك في ظل ذكره في العديد من خطاباته خلال العامين الماضيين أن أحد أهدافه هو "توسيع اتفاقيات إبراهيم".
في ظل الحرب الكلامية الحادة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، باتت الحرب العسكرية وشيكة، ولكن في الكواليس الأمنية الإسرائيلية، هناك مخطط آخر، سيناريو السلام مع طهران، فما المقابل؟

السعودية لم تعد في الحسبان.. الهدف الجديد إيران
بحسب ما نقله مراسل معاريف الإسرائيلية للصحيفة عن الاجتماع الوزراي: “كانت السعودية هي الهدف الرئيسي له وللرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن المحادثات معها تراجعت، وفي الأيام الأخيرة تغير الخطاب، ويبدو أن الهدف الجديد ليس سوى إيران”.
وبحسب صحيفة معاريف العبرية، تأمل القيادة الإسرئيلية في "تحقيق الخير" لشعبها وللشعب الإيراني، والدخول في هدنة سلام طويلة الأمد، مقابل دخول الجمهورية الإسلامية إلى اتفاقيات الإبراهيمة.
ذكرت معاريف أن ذلك “يعتمد أولا وقبل كل شيء على الشعب الإيراني وعلى نجاح المتظاهرين في الإطاحة بالنظام”، زاعمة أن “عناصر مختلفة في المعارضة الإيرانية تعمل بالفعل كوسطاء لاتفاقية سلام مستقبلية مع إسرائيل".

حرب كلامية بين إيران وإسرائيل
على صعيد التهديدات، قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، إن تل أبيب يجب أن تكون مستعدة لمواجهة جميع السيناريوهات المحتملة في إيران، مشددًا على أن إسرائيل لن تتدخل مباشرة، وأن القرار النهائي يجب أن يكون للشعب الإيراني.
من جانبها، حذرت إيران، يوم الأحد، من أنها سترد على إسرائيل والمنشآت العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط إذا شنت واشنطن هجوما عسكريا، في الوقت الذي تستمر فيه الاحتجاجات على مستوى البلاد في تحدي قيادة البلاد.
في حديثه أمام البرلمان، قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن أي ضربة أمريكية على الأراضي الإيرانية ستؤدي إلى رد قوي، واصفا إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة بأنها "أهداف مشروعة" في حالة التدخل العسكري.
ومن الجهة الأمريكية، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، تم اطلاعه مؤخرًا على مجموعة من الخيارات المحتملة لشن هجوم عسكري على إيران، وأنه يدرس بجدية الموافقة على تنفيذ ضربات، دون أن يتخذ قرارًا نهائيًا بعد.
وذكرت الصحيفة أن الخيارات المعروضة تشمل إمكانية استهداف مواقع غير عسكرية في طهران، بالإضافة إلى بعض قوات الأمن المشاركة في مواجهة الاحتجاجات الشعبية.



