عاجل

رواد الفضاء يغادرون محطة الفضاء الدولية خلال أيام في عملية إجلاء طبي تاريخية

رواد الفضاء يغادرون
رواد الفضاء يغادرون محطة الفضاء الدولية

أعلنت وكالة ناسا عن إجراء إجلاء طبي عاجل لطاقم Crew-11 المكون من أربعة رواد فضاء من محطة الفضاء الدولية بعد تعرض أحد الأعضاء لحالة طبية حرجة تتطلب العلاج الفوري على الأرض ومن المقرر أن تغادر كبسولة دراغون التابعة لشركة سبيس إكس المحطة يوم الأربعاء 14 يناير 2026 الساعة 5 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة على أن تهبط قبالة سواحل كاليفورنيا حوالي الساعة 3:40 صباح يوم الخميس 15 يناير.

وأكد مدير وكالة ناسا الجديد جاريد إسحاقمان أن الإجلاء جاء نتيجة حالة طبية حرجة تتطلب التدخل الطبي العاجل وأن سلامة الطاقم بأكمله هي الأولوية القصوى وأضاف إسحاقمان أن العملية تنطوي على تنسيق كامل بين فرق التحكم في المهمة فرق الاستعادة البحرية وفرق الطقس لضمان هبوط آمن ومراقب بدقة.

يضم طاقم Crew-11 رواد الفضاء الأمريكيين زينا كاردمان ومايك فينكي والرائد الياباني كيميا يوي ورائد الفضاء الروسي أوليغ بلاتونوف وصرح كبير المسؤولين الطبيين في ناسا الدكتور جيمس بولك بأن حالة رائد الفضاء المستهدف مستقرة حاليا أن المشكلات الصحية ليست نتيجة حادث في المحطة أو أخطاء خلال العمل في الفضاء. وأضاف بولك: إنها غالبا مشكلة طبية ناجمة عن الظروف الفريدة لانعدام الجاذبية ونحن نحافظ على خصوصية معلومات الطاقم الطبية.

من جانبه أكدت شركة سبيس إكس التي تصنع كبسولات دراغون أن الطاقم سيغلق فتحة الكبسولة حوالي الساعة 3:30 مساء يوم الأربعاء ويبدأ انفصال المركبة عن محطة الفضاء الدولية الساعة 4:45 مساء بعد الانفصال ستبدأ رحلة العودة للأرض والتي تستغرق حوالي سبع ساعات بما في ذلك عملية التباطؤ الضرورية لدخول الغلاف الجوي والهبوط الآمن.

وصل طاقم Crew-11 إلى المحطة في 1 أغسطس 2025 وكان من المخطط عودتهم في فبراير 2026 بعد وصول بدلاءهم من طاقم Crew-12 وحتى الآن لم يتخذ قرار رسمي بشأن تقديم موعد إطلاق مهمة Crew-12 نتيجة الإجلاء الطبي في حين سيواصل رائدا الفضاء كريس ويليامز وكويتشي واكاتا صيانة المحطة لحين وصول الطاقم الجديد.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الإجلاء الطبي يمثل واحدة من أندر حالات الإجلاء في تاريخ محطة الفضاء الدولية بعد أقل من عام على مهمة إنقاذ تاريخية أجرتها ناسا وSpaceX لاستعادة رائدي الفضاء سونيتا ويليامز وبوتش ويلمور الذين حبسوا في المحطة لمدة 286 يوم بعد تعطل مركبتهم الفضائية من طراز بوينغ ستارلاينر.

أكد إسحاقمان أن الإجلاء الطبي لطاقم Crew-11 لن يؤثر على مهمة أرتميس 2 المقررة في فبراير 2026 والتي ستصبح أول رحلة مأهولة تدور حول القمر منذ عام 1972 وأضاف أن العمليات الحالية منفصلة عن مهام القمر وأن هبوط كبسولة دراغون يمثل نجاح حاسم في إدارة حالات الطوارئ الطبية في الفضاء ويعزز جاهزية ناسا وSpaceX لمواجهة أي سيناريوهات مستقبلية مشابهة.

يتوقع أن يعقد مؤتمر صحفي صباح يوم الخميس بعد وصول الطاقم بأمان إلى الأرض لتقديم المزيد من التفاصيل حول حالة الطاقم الطبية ونجاح العملية مما يجعل هذا الحدث محطة رئيسية في تاريخ رحلات الفضاء المأهولة والتعاون بين وكالة ناسا وشركة سبيس إكس.

تم نسخ الرابط