عاجل

«أباظة» يطالب المجتمع الدولى بسرعة التحرك لوقف جرائم الاحتلال فى غزة

النائب أحمد فؤاد
النائب أحمد فؤاد أباظة

وجّه النائب أحمد فؤاد أباظة، رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، مطالب عاجلة وحاسمة إلى المجتمع الدولي بصفة عامة، والولايات المتحدة الأمريكية بصفة خاصة، بضرورة التحرك الفوري والجاد لوقف الخروقات المتكررة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، محذرًا من خطورة استمرار هذه الانتهاكات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

مؤكداً أن ما يشهده قطاع غزة من تجدد القصف الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة، إلى جانب إطلاق نيران رشاشات جيش الاحتلال شرق حي التفاح، بالتزامن مع استهداف طيران الاحتلال المروحي “الأباتشي” لمناطق شرق جباليا شمال القطاع وهو ما يمثل تصعيدًا خطيرًا واستخفافًا واضحًا بالقانون الدولي الإنساني وبكافة الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة وحماية المدنيين الأبرياء.

الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يمنح الاحتلال ضوءًا أخضر للاستمرار في انتهاكاته

وشدد " أباظة " فى بيان له أصدره اليوم على أن الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يمنح الاحتلال ضوءًا أخضر للاستمرار في انتهاكاته، مطالبًا بضرورة محاسبة إسرائيل على أفعالها، وإلزامها باحترام اتفاقات وقف إطلاق النار، ووقف سياسة العقاب الجماعي التي يدفع ثمنها المدنيون، وعلى رأسهم النساء والأطفال.

طالب أباظة المجتمع الدولي بالإسراع في تنفيذ رؤية مصر

كما طالب النائب أحمد فؤاد أباظة المجتمع الدولي بالإسراع في تنفيذ رؤية مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تستهدف إحلال السلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط، وإنهاء الصراع التاريخي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، الذي استمر لعقود طويلة دون حلول جذرية، نتيجة غياب الإرادة السياسية الدولية، وازدواجية المعايير في التعامل مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني موضحاً على أن الرؤية المصرية تقوم على وقف شامل لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، وإعادة إعمار قطاع غزة، وإطلاق مسار سياسي جاد، يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في المنطقة


وأكد النائب أحمد فؤاد أباظة على أن السلام لا يُبنى بالقوة ولا يُفرض بالقصف، وأن استمرار تجاهل الحقوق الفلسطينية سيقود المنطقة إلى مزيد من الفوضى والصراع، داعيًا العالم إلى تحمّل مسؤولياته التاريخية، والانحياز للعدل والشرعية الدولية، قبل أن تتسع دائرة الدم ويصبح احتواء الأزمة أمرًا مستحيلًا

تم نسخ الرابط