حالته مستقرة وخرج من المستشفى.. نادية مصطفى تطمئن الجمهور على هاني شاكر
خرجت الفنانة نادية مصطفى عن صمتها لتطمئن الجمهور على صحة الفنان هاني شاكر، وذلك بعد تدهورها ودخوله على إثرها إحدى المستشفيات لتلقي الرعاية اللازمة، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
نادية مصطفى تطمئن الجمهور على هاني شاكر
وقالت نادية مصطفى في منشورها: “أصدقائى وأحبائى وكل من تواصل معى وسألنى، أحب أن أطمأنكم عن أخى الغالى الفنان الكبير هاني شاكر أن حالته الصحية مستقرة بحمد الله، وقد خرج من المستشفى بعد تلقّي العناية اللازمة، وهو الآن في منزله يستكمل العلاج ويتبع تعليمات الأطباء التي أوصت بالراحة التامة في هذه الفترة، أدعو الله له بتمام الشفاء والعافية، والعودة القريبة لجمهوره ومحبيه.”.
حالة هاني شاكر الصحية
وفي أجواء مليئة بالود والضحك واستعادة الذكريات، أجرى الفنان مصطفى كامل نقيب المهن الموسيقية اتصالًا هاتفيًا مطولًا بالفنان هاني شاكر نقيب الموسيقيين السابق، استمر قرابة ساعة، للاطمئنان على حالته الصحية بعد خضوعه مؤخرًا لجراحة في العمود الفقري.
وطمأن مصطفى كامل جمهور الفنان هاني شاكر على حالته الصحية، مؤكدًا أنه يتمتع بصحة جيدة ويتحسن بشكل ملحوظ، متمنيًا له دوام العافية والعودة القريبة لنشاطه الفني، وشهدت المكالمة استرجاعًا لسنوات طويلة من النجاحات الفنية التي جمعت الثنائي، حيث اتفقا على تقديم أغنيتين جديدتين للجمهور خلال الفترة المقبلة، في تعاون جديد يعيد للأذهان سلسلة الأعمال الناجحة التي قدماها سويًا.
أعمال مصطفى كامل وهاني شاكر
ويعد مصطفى كامل من أبرز الشعراء والملحنين الذين تعاونوا مع هاني شاكر، وقدم له عددًا كبيرًا من الأغنيات التي حققت نجاحًا واسعًا في تسعينات وأوائل الألفينات، من بينها: "ياريتنى" التي تعد من روائع هانى شاكر، وهى من كلمات وألحان مصطفى كامل، و"هنعيش"، "الحلم الجميل"، "سألتك إنتي مين"، "المفروض"، "سبتيني ليه"، "أنا عيني لحبيبي"، "أتكلم قول للعالم" وغيرها من الأعمال التي تركت بصمة مميزة في مشوار النجمين ولا تزال عالقة في أذهان الجمهور.
هاني شاكر يكشف تطورات حالته الصحية
خرج الفنان الكبير هاني شاكر، في أول تعليق له بعد تعرضه لأزمة صحية مؤخرًا، حيث كشف هاني أنه بحال أفضل حاليًا مطالبًا الجميع بالدعاء له، وقال هاني شاكر في تصريح خاص لموقع نيوز رووم : “أنا أحسن دلوقتي وعملت عملية في العمود الفقري .. إدعوا لي”.

