هشام الخياط: معامل كتلة الجسم كلمة السر في إنقاص الوزن
أكد الدكتور هشام الخياط، أستاذ أمراض الكبد والجهاز الهضمي، أن اختيار وسيلة إنقاص الوزن لا يتم بشكل عشوائي، بل يعتمد على حساب معامل كتلة الجسم كمعيار طبي أساسي.
وأوضح أن هذا المؤشر يحدد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى تعديل غذائي فقط، أو تدخل دوائي، أو حلول جراحية أكثر حسما.
حدود التدخل العلاجي وفق الحالة الصحية
وأشار الخياط خلال لقائه ببرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم، إلى أنه عند وصول معامل كتلة الجسم إلى 27 مع وجود أمراض مزمنة مثل السكر أو الضغط، يصبح العلاج الدوائي ضروريا،
وأوضح قائلاً: إذا تجاوز المؤشر حاجز 30 فيضع المريض ضمن فئة السمنة المفرطة، وهو ما يستدعي تدخلاً حاسمًا بالأدوية الحديثة أو الجراحة، خاصة بعد فشل المحاولات التقليدية لمدة عام كامل.
خيارات متعددة لمواجهة زيادة الوزن
واستعرض الخياط أربعة مسارات أساسية للتعامل مع السمنة، موضحا أن لكل منها مزايا وتحديات.
وأكد أن تغيير نمط الحياة يعد الخيار الأبسط والأقل تكلفة، لكنه الأصعب في الاستمرار، حيث لا يحقق نجاحًا طويل الأمد إلا لدى نسبة محدودة من المرضى.
أدوية التخسيس بين الفاعلية والتكلفة
ووصف أستاذ أمراض الجهاز الهضمي حقن التخسيس بأنها تمثل بديلاً غير جراحي لعمليات التكميم، نظرًا لقدرتها الكبيرة على خفض الوزن.
وأوضح أن هذه الأدوية، رغم انخفاض أسعارها نسبيا داخل مصر مقارنة بالخارج، لا تزال مرتفعة التكلفة بالنسبة لقطاع واسع من المواطنين، فضلا عن عدم شمولها بالتأمين الصحي.
خسارة مؤقتة وتحذير طبي
وحذر الخياط من الاعتماد على الحقن فقط، مشيرا إلى أن تأثيرها قد يكون مؤقتا، حيث يستعيد المريض وزنه بعد التوقف عن استخدامها، وأكد أن هذا الأمر يجعلها غير مناسبة لبعض الحالات التي تبحث عن حل دائم.
تحديثات غذائية جديدة لعام 2026
وأشار الدكتور هشام الخياط إلى أن التوصيات العالمية للتغذية لعام 2026 شهدت تحولات مهمة، أبرزها زيادة الاعتماد على البروتين.
وأوضح أن الإرشادات الجديدة توصي بتناول ما بين 1 و1.5 جرام بروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم للحفاظ على الكتلة العضلية.
تقليل السكريات والمتابعة الطبية
وشدد الخياط على ضرورة تقليل السكريات بشكل حاسم ضمن الأنظمة الغذائية الحديثة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية المتابعة الطبية المتخصصة قبل اللجوء للجراحة أو استخدام حقن التخسيس، لضمان تحقيق نتائج آمنة ومستدامة.