عاجل

1411 وحدة صحية بلا سموم.. خبير: الإهمال الإداري يضاعف ضحايا كلاب الشوارع|خاص

أكد الدكتور حمدي
أكد الدكتور حمدي عرفة، أستاذ الإدارة الحكومية والمحلية

أكد الدكتور حمدي عرفة، أستاذ الإدارة الحكومية والمحلية وخبير استشاري البلديات الدولية، أن الجهات الحكومية لا تتحرك إلا في حالات الكلاب العقور فقط، وغالبًا بعد تلقي شكاوى من المواطنين، موضحًا أن محافظات القاهرة والجيزة والبحيرة والشرقية تسجل أعلى معدلات العقر، بينما تقل الحالات في شمال سيناء والوادي الجديد والبحر الأحمر ومطروح.

وأكد أن انتشار الكلاب الضالة يسهم في تفشي الأمراض والأوبئة، ويضع مصر في مقدمة الدول من حيث معدلات الوفاة الناتجة عن العقر.

أنواع الكلاب الضالة ومؤشرات الخطر

وأوضح عرفة، في تصريح خاص لموقع "نيوز رووم"، أن الكلاب الضالة نوعان كلاب وُلدت وعاشت في الشوارع، وكلاب هربت من أصحابها أو تُركت دون رعاية، محذرًا من الاقتراب من الكلاب التي تظهر عليها علامات مثل: الهياج، كثرة النباح، سيلان اللعاب، رفض شرب الماء، الضعف والهزال.

وأكد أن الكلاب في دول العالم تستخدم في الحراسة، والصيد، وإنقاذ الغرقى، وكشف المخدرات والمتفجرات، ومساعدة ذوي الإعاقة، مشيرًا إلى أن مدينة دبي هي المدينة الوحيدة عالميًا التي لا توجد بها كلاب ضالة.

وكشف عرفة عن كارثة صحية صامتة تتمثل في عدم وجود أي مراكز للسموم داخل 1411 وحدة محلية قروية، في حين يقتصر عدد مراكز السموم على 20 مركزًا فقط بعواصم المحافظات، مع نقص سيارات الإسعاف والأقسام المتخصصة في الوحدات الصحية القروية.

مقترح إنشاء 1411 وحدة سموم

وطالب بإنشاء 1411 وحدة سموم بالوحدات الصحية القروية، وأقسام سموم في 184 مركزًا و92 حيًا و214 مدينة، مقترحًا مشاركة القطاع الخاص والمجتمع المدني، مع تخصيص جزء من أموال الصناديق الخاصة بالمحافظات، بالتعاون مع وزارة الصحة.

تحميل المحافظين المسئولية القانونية

وأكد عرفة أن المسئولية تقع بشكل مباشر على المحافظين وفقًا للقانون، منتقدًا غياب المتابعة الشاملة في القرى والعزب والنجوع، بسبب نقص الموازنات وضعف التفكير غير التقليدي في مواجهة الأخطار.

وطالب عرفة كل محافظ بإصدار قرار إداري عاجل لتشكيل لجنة دورية تضم ممثلي الصحة والزراعة والري والطب البيطري والبيئة والوحدات المحلية، مشيرًا إلى غياب أي خطة قومية أو تنسيق وزاري حقيقي.

ودعا الدكتور حمدي عرفة رئيس الوزراء إلى استحداث وزارة للقرية المصرية، استجابة لمعاناة المواطنين اليومية ونقص الخدمات الأساسية في القرى والكفور والنجوع والعزب.

تم نسخ الرابط