عاجل

امتحان «العربي» يُشعل ثورة غضب طلاب الصف الأول الثانوي بالبكالوريا في الشروق

امتحانات
امتحانات

عبر عدد كبير من طلاب الصف الأول الثانوي العام بمحافظة القاهرة، وخصوصًا بإدارة الشروق التعليمية، عن استيائهم الشديد وغضبهم بسبب ما وصفوه بـ"كارثة امتحانية" شهدها امتحان مادة اللغة العربية اليوم.

وأكد الطلاب في تصريحاتهم أن الامتحان جاء مليئًا بالمشكلات الفنية والأخطاء، مما أثار حالة من الذعر والارتباك بين الممتحنين.

وقال الطلاب إن نص القطعة القرائية الأساسية لم يكن موجودًا في الامتحان، وهو ما أدى إلى صعوبة فهم الأسئلة والإجابة عليها بدقة.

 وأضافوا أن النصوص المدرجة داخل ورقة الامتحان كانت متداخلة مع بعضها البعض، وبعض الحروف مفقودة أو غير واضحة في أبيات الشعر، مما جعل قراءة النصوص صعبة للغاية، خاصة بالنسبة للطلاب الذين يعتمدون على التركيز في حل أسئلة الفهم والاستيعاب.

وأشار طلاب إدارة الشروق التعليمية إلى أن الإجابات النموذجية لبعض الأسئلة قد تغيرت عن النسخة الرسمية للمنهج، ما أدى إلى زيادة حالة الارتباك بينهم وأكدوا أن هذه المشكلة ليست مقتصرة على مدرسة واحدة فقط، بل تشهد كل المدارس التابعة لإدارة الشروق التعليمية نفس الإشكاليات، ما دفعهم لإطلاق نداء عاجل للوزارة وللجهات المعنية بالتدخل الفوري.

ووثق بعض الطلاب الصور والتقارير التي تظهر الأخطاء الواضحة في الامتحان، مثل عدم تطابق الأسئلة مع النصوص المقررة، وتداخل الفقرات والحروف المفقودة، مطالبين بسرعة مراجعة الامتحان وتصحيح أي خلل قبل اعتماد النتائج. 

وأكدوا أنهم يشعرون بـ"الظلم الأكاديمي" نتيجة هذه الأخطاء، وأنهم يخشون أن يؤثر ذلك على نتائجهم النهائية في شهادة البكالوريا.

من جهتها، قالت مصادر  في القاهرة إن الوزارة عادة ما تتابع مثل هذه البلاغات، وأنه من المتوقع فتح تحقيق عاجل في الواقعة، خاصة إذا تأكد وجود أخطاء جوهرية في صياغة الامتحان أو توزيعه على الطلاب. 

وأضافت المصادر فى تصريحات خاصة لموقع نيوز رروم  أن هناك إجراءات محددة للتعامل مع أي خطأ يؤثر على الامتحان، قد تشمل إعادة النظر في الأسئلة، أو تقديم نسخ بديلة، أو منح الطلاب درجات مناسبة لضمان العدالة.

ويطالب الطلاب بإدارة الشروق التعليمية بسرعة التدخل، وضمان حماية حقوقهم الأكاديمية، وإيجاد حلول عاجلة لتدارك الأخطاء، قبل أن تؤثر على مستقبلهم الدراسي.

 كما ناشدوا وزارة التربية والتعليم بالتحقيق في الواقعة، وتقديم توضيح رسمي للجمهور ولأولياء الأمور حول الإجراءات التي سيتم اتخاذها لمعالجة المشكلة.

تم نسخ الرابط