برلمانية: ظاهرة الكلاب الضالة تستوجب تضافر كافة الجهود للحد منها | خاص
أكدت الدكتورة داليا الأتربي عضو مجلس الشيوخ ، أن ظاهرة الكلاب الضالة أصبحت تستوجب تضافر كافة الجهود للحد منها ففي ظل تزايد أعدادها بشكل كبير في الشوارع، وحدوث حالات عقر لأطفال وكبار.
وتابعت عضو مجلس الشيوخ في تصريحات خاصة لموقع نيوز رووم، أن انتشار الكلاب الضالة أصبح قضية مجتمعية لا يمكن تجاهلها، لما تمثله من تهديد مباشر لأمن وسلامة المواطنين.
وأشارت "الأتربي": أنه تم الأعلان عن خطة الجديدة في القاهرة، إنشاء مراكز "إيواء "للكلاب الضالة مطالبة بضرورة التوسع في تعميمها على مستوى الجمهورية، والتحول الكامل عن الأساليب القديمة التي كانت تعتمد على القتل، واستبدالها بنظام علمي وإنساني مستدام يعتمد على الإيواء والرعاية الصحية والتوازن البيئي.
ولفتت إلى ضرورة إعطاء الطب البيطري لحقن العقم لتقليل التكاثر، واستخدام كل وسائل الرحمة للحد من ظاهرة انتشار الكلاب الضالة والبُعد عن أي وسائل تقليدية فيها عنف فالهدف النهائي هو القضاء على ظاهرة الكلاب الضالة بشكل آمن يحمي الإنسان ولا يخل بالتوازن البيئي أو حقوق الحيوان.
وأكدت أن أمن المواطن لا يتعارض مع مبادئ الرحمة بالحيوان، مشددة على ضرورة تطبيق القانون الجديد ووضع آليات حديثة للتعامل مع الظاهرة، حفاظًا على سلامة المواطنين واحترامًا للقانون وحقوق الحيوان، وترسيخًا لصورة مصر كدولة متحضرة تحترم البيئة وحقوق جميع الكائنات.
وأوضحت عضو الشيوخ، أن قانون تنظيم حيازة الحيوانات الخطرة والكلاب تناول في مواده، ضوابط التعامل مع الكلاب الضالة للتقليل من مخاطرها من خلال دور قطاع الطب البيطري في وزارة الزراعة