عاجل

مساجد القاهرة تصنع الوعي لدى الأطفال عبر تحفيظ القرآن الكريم

برنامج الطفل بأوقاف
برنامج الطفل بأوقاف القاهرة

تواصل مديرية أوقاف القاهرة جهودها التربوية والدعوية من خلال البرنامج التثقيفي للطفل، ومتابعة وتطوير مكاتب تحفيظ القرآن الكريم بمساجد العاصمة، ضمن رسالة وزارة الأوقاف في بناء الإنسان وصناعة الوعي، وتعزيز القيم الدينية والوطنية لدى النشء.

إتقان التلاوة وحسن الأداء


ويأتي ذلك في مشهد تربوي إيماني متجدد، يجسد الدور المحوري للمسجد في رعاية الأطفال، حيث تجمع مكاتب التحفيظ بين إتقان التلاوة وحسن الأداء، وتعميق الفهم لمعاني كتاب الله عز وجل، بما يرسخ القيم الأخلاقية، ويغرس الطمأنينة والاعتدال في نفوس الأطفال، ويحصّن عقولهم من الانحراف والتطرف.

نمو القلوب على حب القرآن


وتؤكد مديرية أوقاف القاهرة، بقيادة الدكتور خالد صلاح الدين، أن المسجد سيظل بيت الله، ومدرسة للأخلاق، ومنارة للوعي، ومحضنا آمنا لأبنائنا، تنمو فيه القلوب على حب القرآن، وتتشكّل فيه العقول على الفهم الرشيد، وتُربّى فيه الأجيال على الانتماء للوطن والاعتزاز بهويته الدينية والحضارية.
وتبقى رسالة القرآن حية، تتلى في المحاريب، وتُترجم سلوكًا في الواقع، لتظل مساجد القاهرة منارات هداية، وواحات أمن فكري وروحي في قلب المجتمع.

في سياق آخر تابعَت مديرية أوقاف مطروح، اليومَ الجمعةَ الموافقَ ٩ يناير ٢٠٢٦م، ٢٠ رجب ١٤٤٧هـ، سيرَ العمل الدعوي والإداري بعددٍ من مساجد إدارة أوقاف غرب مطروح، وذلك من خلال جولة مرورية مكثفة، في ضوء توجيهاتِ الشيخ الدكتور محمود سعد جاهين، مديرِ عام أوقافِ مطروح، وضمن خطةِ المديرية لضبط الأداء الدعوي والإداري ومتابعة انتظام صلاة الجمعة.

قام الشيخ سامي عبيد، مدير المتابعة بالمديرية، يرافقه الشيخ سليمان عبد الله مدني، مدير إدارة أوقاف غرب مطروح، والشيخ محمد نصر، مفتش الدعوة بالإدارة، بجولة ميدانية شملت عددا من مساجد الإدارة.

 الالتزام بالمنهج الوسطي

وبدأت الجولة بلقاء أعضاءِ القافلة الوزارية الحدودية، الذين جرى توزيعهم على مساجد إدارة أوقاف غرب مطروح، حيث جرى التباحث معهم حول طبيعة مهامِّهم الدعوية خلال فترةِ بقائهم على أرضِ مطروح، والتأكيد على الالتزام بالمنهج الوسطي، وخطةِ الوزارة، وضوابطِ الخطابة.

ثم توجهت اللجنةُ إلى المرور على عددٍ من مساجد منطقة السنوسية والمناطقِ المجاورةِ لها، لمتابعةِ أداء صلاة الجمعة، والوقوفِ على مستوى الانضباط الإداري والدعوي، وأسفر المرور عن رصدِ بعض الملاحظات والمخالفات، حيث جرى التنبيهُ عليها في حينه، مع تحويل ما يستوجب الإجراء إلى المساءلة القانونية، وفق اللوائح والتعليمات المعمول بها.

تم نسخ الرابط